١
صدمةَ النيران ضيّعتِ الذيضاع فيه العمر في جهدٍ وكَد
٢
ما رَحِمت غادة قد ضيّعتمن ليالي العمر ما يُضني الجَسَد
٣
سَهِرَت في جوف ليل مظلمٍتُتحِفُ الفنَّ بآيات جدُد
٤
إذا ما اِستُكلمت آياتُهاضَيَّعت مجهودها نارُ الحسَد
٥
كم نفيس الصُنعِ مرفوع الذراقد أتتهُ النارُ تسعى فاِرتَعد
٦
أنزَلتهُ من أعالي فإنّهقوّة النيران قهراً فَسَجَد
٧
وقديماً سجدَ الناسُ لهاقوّة تُحيي وتفني إن تُرِد
٨
ذابَ فخرُ الفنِّ من سَطوَتِهايوم كرَّت في أزيزِ المُستَبِد
٩
علّمتهم كيف يُردي ظلمهمطيّبات إن تولّت لم تَعُد
١٠
صادَمَتنا في عزيزٍ ليتهاصدَمَت مَن خانَ منهم أو فسَد
١١
فاِبكِ يا قطّان من صدمتهاأنّها قد صادَمَت فخرَ البلَد
١٢
ودموع العَينِ قد يطفا بهاما بقلب المرء من نار الكَمَد
١٣
واِجتَنِب ما يؤخذ المرء بهأنّ لطمَ الخدّ من وهن الجلَد
١٤
ورِجالُ النيل لا ترضى لهممَوقِفَ الجبناء إن صبرٌ نفَد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.