الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أقرت نجوم الحسن أنك بدرها

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أقرَّت نجومُ الحسن أنك بدرُهاوأنك في روض المحاسن زهرُها
٢
ووجه لو اَنَّ الأعين العور كُحِّلتببهجته يوماً لراجَعَ بصرُها
٣
وللجُدَري فيه رسوم محاسنٍيُرى فيه آثارَ المحاسن أثرُها
٤
على قامةٍ مازال يُغبَط ردفُهاويُحسَدُ ساقاها ويُرحَم خصرُها
٥
فتسعة أعشار الملاحة قُسِّمَتعليك وفي كلِّ الخلائق عُشرُها
٦
وقد نُقِشت نقشَ الدنانير عدناصفاتك إلا أن عقلك تبرُها
٧
محاسن زاد العقل فيها محاسناًفيحسن مرآها ويحسن ذكرُها
٨
لذكرك طِيبٌ في النفوس لو اَنَّهلجسمك لم يُجلَب من الهند عطرُها
٩
فصارت بك الأيامُ أعيادَ لذَّةٍفما كاد أضحاها يبين وفِطرُها
١٠
تقلِّبُ طرفاً لو تقلَّبَ سحرُهُعلى الأرض لم يظهر ببابل سِحرُها
١١
فلو كنتَ في سوق الجواهر ضاحكاًإذا عُرِضَت لم يغلُ في السوق قَدرُها
١٢
أرى لك قبل الأُنس مزح تَظرُّفٍكذلك قبل الشمس يطلع فجرُها
١٣
وما عابَ نفسَ المرء كثرةُ مزحهاإذا قلَّ منها خلف ذلك نُكرُها
١٤
وطبعاً وأخلاقاً إذا بانَ كشفُهاتبيَّن من تحت التكشُّف سترُها
١٥
تخلَّقتَ أخلاقاً هي الخمر لذَّةًوطيباً ولكن في التظرُّفِ سكرُها
١٦
خلائق يُرضي اللهَ في السرِّ صونُهاويرضي عباد اللَه في الجهر نشرُها
١٧
فيكثر عند الناس في ذاك حمدُهاويكثر عند اللَه في ذاك أجرُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة