الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أحَبَّ فمَن ذا الذي أخلَفَهْومَلَّ فمن ذا الذي استعطَفَهْ
٢
فلا أحدٌ في الرضا ساءَهُولا أحد في القلى عنَّفَه
٣
وكان زكيّاً كما قد علمتُفما ذا التعدّي وما ذا السَّفَه
٤
وفي الناس من يتجنّى الذنوبَوذا قد تجاوز حدَّ الصِّفَه
٥
ولا كلُّ مَن كانَ ذا قوَّةٍيناوي الضعيفَ إذا استضعفه
٦
وزعَّمني صدفاً خاوياًمن الدرِّ مثل الذي صرَّفَه
٧
ولو شئتُ عرَّفتُه مَن أناوإن كانَ لي جيِّد المعرفَه
٨
وإبليس يعرف مَن رَبُّهولكنَّ طغيانه سرَّفه
٩
سأحلم حتى يقولوا شأىمعاويةَ الحلمَ أو أحنَفَه
١٠
لأن ركائب عهد الوفاعلى طلل العهد مستعطَفَه
١١
وما أولَعَ المرء بالموبقاتوعند الحقائق ما أضعفَه
١٢
تراني أُحَبِّكُ طول الحياةلساناً بما ساءَه أو شَفَه
١٣
أأهجوه حتّى يقول الأنامُأنَصرٌ هجاه لقد شرَّفَه
١٤
وسَل مَن تعرَّض لي في الهجاءِ عن عِرضِه أين قد خَلَّفَه
١٥
وذو الجهل ينصف من ضامهسَفاهاً ويظلم من أنصَفَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة