الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طَرفِي كَمَا شَاءَ الجَوَى سَاهِرٌوَمَدمَعي تَنُّورُهُ فَائرُ
٢
وَنَارُ أَحشَائِي حَشوَ الحَشَالا يأَلفُ السُّلواَنَ لِي خَاطِرُ
٣
قَضيتُ نَحبي إن نَحيبي أنقضَىأَو جَفَّ مِن جِفنِي الدَّمُ المَاطِرُ
٤
أَنَّى وَقد بَرَّحَ بِي فَادِحٌعَن مِثِلهِ أُمُّ البَلاَ عَاقِرُ
٥
أورَى بِأحشَاءِ الوَرَى لا عِجاًغَادَرَ كُلاًّ طرفُهُ مَاطِرُ
٦
يَا لَيتَ شعري نَفَخَ الصُّورُ أَمجَاءَ الوَرَى يَومُهُمُ الآخِرُ
٧
أمَا تَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَاهُم بِسُكارَى بَل قَضَى نَاصرُ
٨
فَقِيدُ أَهل البَيتِ عَلاَّمَةثالأَعلامِ نَاهي شَرعِنا الآمِرُ
٩
لله خَطبٌ هَدَّ دينَ الهُدَىمِنهُ بِكَسرٍ مَا لَهُ جَابِرُ
١٠
فَطَبَّقَ الدُّنيَا بِأَرجَائِهانَعياً فَمُ الدِّينِ لَهُ فاغِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الكريم الممتن

فقيه وشاعر من الأحساء، عاش في القرن العشرين وتلقى علومه أولًا على والده ثم في الهفوف والنجف. جمع بين التدريس والإمامة والوعظ، وعمل مأذونًا شرعيًا في عدد من القرى. كتب الشعر إلى جانب اشتغاله بالفقه، ومن قصائده ما يدور على الحكمة والمناجاة.

قصائد أخرى لـعبد الكريم الممتن الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة