الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حلو الشمائل ناعم الأعطاف

الخبز أرزيالعصر العباسي · ٣٨٠ قصيدة
٥ قراءة
١
حلو الشمائلِ ناعم الأعطافِعدل القوام وجائر الأردافِ
٢
في وجهه أبداً ربيع محاسنٍفي وجنتيه الزهر ورد قطافِ
٣
من ثغره نور التبسم ضاحكٌبأديمه ماء البشاشة صافِ
٤
تهدي محاسنه إلى أبصارناتحفَ المنى وغرائبَ الألطافِ
٥
ويكاد يقطر منه في حركاتهماء النعيم لرقَّةِ الأطرافِ
٦
كانت حياةُ محبِّه لحبائهفي أُلفةٍ وتواصلٍ وتصافِ
٧
إحسانُ ذاك وحُسن ذا متكافئٌلا ذا ملول هوىً ولا ذا جافِ
٨
مزج الهوى رُوحَيهما فتمازجاكزلال ماءٍ في رحيق سلافِ
٩
جسمين قد قُسِما بروحٍ واحدٍكُلٌّ بكلٍّ مُسعَدٌ مُتَوافِ
١٠
فترى الحسودَ يقول حين يراهماما العيش إلا أُلفة الأُلّافِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخبز أرزي

عُرف بلقبٍ جاء من مهنته: كان يخبز الأرز في دكان له بمربد البصرة، ومع أنه لم يتعلم الكتابة كان ينشد شعره في الغزل فيزدحم عليه الناس متعجبين. شدّ انتباه الشاعر ابن لنكك الذي لازم دكانه واعتنى به وجمع له ديوانًا. انتقل بعد ذلك إلى بغداد فأقام فيها زمنًا وقرأ ديوانه على من رواه عنه.

قصائد أخرى لـالخبز أرزي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة