١
حلو الشمائلِ ناعم الأعطافِعدل القوام وجائر الأردافِ
٢
في وجهه أبداً ربيع محاسنٍفي وجنتيه الزهر ورد قطافِ
٣
من ثغره نور التبسم ضاحكٌبأديمه ماء البشاشة صافِ
٤
تهدي محاسنه إلى أبصارناتحفَ المنى وغرائبَ الألطافِ
٥
ويكاد يقطر منه في حركاتهماء النعيم لرقَّةِ الأطرافِ
٦
كانت حياةُ محبِّه لحبائهفي أُلفةٍ وتواصلٍ وتصافِ
٧
إحسانُ ذاك وحُسن ذا متكافئٌلا ذا ملول هوىً ولا ذا جافِ
٨
مزج الهوى رُوحَيهما فتمازجاكزلال ماءٍ في رحيق سلافِ
٩
جسمين قد قُسِما بروحٍ واحدٍكُلٌّ بكلٍّ مُسعَدٌ مُتَوافِ
١٠
فترى الحسودَ يقول حين يراهماما العيش إلا أُلفة الأُلّافِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.