١
لقد فَتنت نَبتٌ في الظرف والندَّىبمقلةِ رِيمٍ فاترِ الطرفِ أحورِ
٢
وشدوٍ يَروقُ السامعينَ ويملأ القلوبَ سروراً مُونقٍ مُتخيرِ
٣
فأصبحَ في فخّ الهوَى متقنّصاًعزيزٌ على إخوانه ابنُ المُدبّرِ
٤
ولم تَدرِ ما يلقَى بها ولو انّهادَرت روَّحت من حَرّهِ المُتَسعّرِ
٥
وذا بها صَبٌّ ونبتٌ خليّةٌومشغولةٌ عنه بوجهِ مُظفّرِ
٦
ولو أَنصفت نَبتٌ لما عدَلت بهِسواهُ وحازت حسنَ مرأى ومَخبرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.