١
خَليلَيَّ صَبراً راحَةُ الحرّ في الصَّبرِوَلا شَيء مِثل الصَّبرِ في الكَربِ لِلحُرِّ
٢
فَلا تَيأَسا مِن فَرحَةٍ بَعدَ ترحةوَأَن تَبأيا بِاليُسرِ مِن بَعد ما عُسرِ
٣
فَكَم مِن أَسيرٍ كانَ في القِدِّ موثِقاًفَأَطلَقَهُ الرَّحمَنُ مِن حَلَقِ الأَسرِ
٤
لَئِن كُنتُ مَأخوذاً أَسيراً وَكُنتُمافَلَيسَ عَلى حَربٍ وَلَكِن عَلى غَدرِ
٥
وَلَو كُنتُ أَخشى بَعضَ ما قَد أَصابَنيحَمَتني أَطرافُ الرُّدَينِيةِ السُّمرِ
٦
فَقَد علمَ الفتيانُ أَنّي كَمِيُّهاوَفارِسُها المِقدامُ في ساعَةِ الذُّعرِ
٧
فَيا ظاعِناً أَبلغ سلامي تحيّةًإلى والديَّ الهائِمين لدى ذِكري
٨
وأدِّ إلى عِرسي السَّلام وقل لَهاعَلَيكِ تَحِيّاتي إِلى مَوقِفِ الحَشرِ
٩
بِهَمّكِ ألقى خالِقي يَومَ مَوقِفيوَكَربُكِ أَقضى لي مِنَ القَتلِ وَالأَسرِ
١٠
وَإِن لَم يَكُن قبرٌ فَأَحسَنُ مَوطِناًمِنَ القَبرِ لِلفِتيانِ حَوصَلَةُ النَّسرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.