يحيى الغزال
العصر العباسي · ٦٨ قصيدة
نبذة
- الاسم
- يحيى بن الحكم البكري الجياني
- الولادة
- 156 هـ
- الوفاة
- 250 هـ
- البلد
- الأندلس
عُرف بلقب الغزال لجماله وظرفه وتأنقه، وهو شاعر أندلسي جمع بين الغزل والحكمة، وعاصر خمسة من أمراء الدولة الأموية في الأندلس. تأثر بشعر أبي نواس وأبي تمام، وكانت له دراية ببعض علم الفلك والتنجيم. اختاره الأمير عبد الرحمن الأوسط في سفارة إلى بلاط الإمبراطور البيزنطي ثيوفيلوس، ثم أرسله في سفارة أخرى إلى ملك النورمان عاد منها بعد عشرين شهرًا. غير أن هجاءه لزرياب جرّ عليه النفي من الأندلس، فرحل إلى العراق وتنقّل في المشرق حتى أُذن له بالعودة.
المصدر: ويكيبيديا
البحور التي نظم عليها
القصائد
وَِن مَقامي شَطَرَ يَومٍ بِمَنزِلٍ
وَإِن مَقامي شَطَرَ يَومٍ بِمَنزِلٍ … أَخافُ عَلى نَفسي بِهِ لِكَثيرُ
بيتان · الطويل
وَلا وَالهَوى ما الِلفُ زارَ عَلى النَوى
وَلا وَالهَوى ما الإِلفُ زارَ عَلى النَوى … يَجوبُ إِلَيَّ اللَيلَ في البَلَدِ القَفرِ
بيتان · الطويل
فَسُبحانَ مَن أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً
فَسُبحانَ مَن أَعطاكَ بَطشاً وَقُوَّةً … وَسُبحانَ مَن وَلّى القَضاءَ يُخامِرا
بيت واحد · الطويل
أَدرَكتِ بِالمِصرِ مُلوكاً أَربَعَه
أَدرَكتِ بِالمِصرِ مُلوكاً أَربَعَه … وَخامِساً هَذا الَّذي نحنُ مَعَه
بيت واحد · الرجز
تَدارَكتُ في شُربِ النَبيذِ خَطائي
تَدارَكتُ في شُربِ النَبيذِ خَطائي … وَفارَقتُ فهِ شيمَتي وَحَيائي
بيت واحد · الطويل
إني حلبت الدهر أصناف الدرر
إِنّي حَلَبتُ الدَهرَ أَصنافَ الدِرَر فَمَرَّةً حُلومٌ وَأَحياناً مَقِر وَعَلقَماً حيناً وَأَحياناً صَبِر وَجُلُّ ما يَسقي كَهُ الدَهرُ كَدِر فَلَم أَجِد شَيئاً مِنَ الفَقرِ أَمَ رأَلا تَرى أَكثَرَ مَن فيها يَفِر مَخافَةِ الفَقرِ إِلى نارٍ سَقَر …
بيت واحد
طالب الرزق الحلال لا يقر
طالِبُ الرِزقِ الحَلالِ لا يَقِر نَهارُهُ وَلَيلَهُ عَلى سَفَرفي الحَرِّ وَالبَردِ وَأَوقاتِ المَطَر وَمالُهُ في ذاكَ نَزرٌ مُح تَقَرإِنَّ الحَلالَ وَحدَهُ لا يَختَمِر أَينَ تَرى مالاً حَلالاً قَد ثَمَرما إِن رَأَينا صافِياً مِنهُ كَثُر …
بيت واحد
تسألني عن حالتي أم عمر
تَسأَلُني عَن حالَتي أُمُّ عُمَروَ هيَ تَرى ما حَلَّ بي مِنَ الغِيَر وَما الَّذي تَسأَلُ عَنهُ مِن خَبَر وَقَد كَفاها الكَشفُ عَن ذاكَ النَظَر وَما تَكونُ حالَتي مَعَ الكِبَراِ ربَدَّ مِنّي الوَجهُ وَاِبيَضَّ الشَعَر وَصارَ رَأسي شُهرَةً مِنَ الشُهَر وَيَبِسَت نَضرَةُ وَجهي وَاِقشَعَر وَنَقَصَ السَمعُ بِنُقصانِ البَصَر وَصِرتُ لا أَنهَضُ إِلّا بَعدَ شَرلَو ضامَني مَن ضامَني لَم أَنتَصِر فَاِنظُر إِلَيَّ وَاِعتَبِر ثُمَّ اِعتَبِر فَإِنَّ لِلحَليمِ فِيَّ مُعتَبَر …
بيت واحد