نظام الدين الأصفهاني
العصر المملوكي · ٤٩٧ قصيدة
البحور التي نظم عليها
القصائد
أصبحت على الهوى ربيط الجاش
أَصبَحتُ عَلى الهَوى رَبيطَ الجاشِ … لا يُزعجني الرَقيبُ بالإِيجاشِ
بيتان
يا من بجنابه التجاء الخاشي
يا مَن بجَنابه التجاءُ الخاشي … قَد خِفتُ من الزَمان فاربط جاشي
بيتان
ما أبعد من أحب من ملتمسي
ما أَبعَدَ مَن أحبُّ مِن مُلتَمَسي … ذو الصِحَّة أَحوالَ أَخي السُقم نَسي
بيتان
أحبابي بعدكم ذوت أغراسي
أَحبابيَ بعدكم ذوت أَغراسي … ما أَمكَنَني وَعيشِكم إِيناسي
بيتان
لله رويحة هفت بالآس
لِلَّهِ رُوَيحَةٌ هَفَت بالآسِ … لِلوَردِ تَقول حالَةَ اِستئناسِ
بيتان
من نشرك طابت نفحات الكاس
مِن نشرك طابَت نَفَحاتُ الكاسِ … مِن عَكسِكَ راقَت صَفَحاتُ الكاسِ
بيتان
ما نم على الصبح نسيم الآس
ما نَمَّ عَلى الصبح نَسيمُ الآسِ … إِلّا لِهَواهُ حَنَّ قَلبي الآسي
بيتان
بالروح أواسيك وهل من باس
بالروحِ أُواسيك وَهَل مِن باسِ … إِذ فُزتُ بلثم فيك مثل الكاسِ
بيتان
في الصحو وفي السكر بك استئناسي
في الصَحوِ وَفي السكر بك اِستِئناسي … عَن ريقك ما اِعتَضت رُضابَ الكاسِ
بيتان
هل ينكر سوء صرعتي جلاسي
هَل ينكر سوءَ صرعتي جُلّاسي … مَع سورة كأسٍ وَهَوى في راسي
بيتان
أدركني أيها الظلوم القاسي
أَدرِكنيَ أَيُّها الظَلومُ القاسي … هَذا وَهَواكَ آخِرُ الأَنفاسِ
بيتان
إن أطفأ جمرتي اشتعال الراس
إِن أَطفأَ جمرتي اِشتِعالُ الراسِ … أَو شابَ عِذارُ مَنِيَّتي بالياسِ
بيتان
من سود أوجه المنى بالياس
مَن سَوَّدَ أَوجهَ المنى بالياسِ … مَن أَخضع لِلكُفر رِقابَ الناسِ
بيتان
هذي كلمي نفائس الأنفاس
هَذي كَلمي نَفائسُ الأَنفاسِ … تُلهيك عَن اِرتِشاف ثَغر الكاسِ
بيتان
لم أدر وما استقر في مركزه
لَم أَدرِ وَما اِستَقَرَّ في مَركَزِهِ … قَلبٌ عَلِقت بِهِ يَدا مُحرِزِهِ
بيتان
قالت ورمت نحوي لحظ الهازي
قالَت وَرَمَت نَحويَ لحظَ الهازي … لا بُدَّ لِذي الشيب من الإِعجازِ
بيتان
في القلب أرى اشتياقه مركوزا
في القَلبِ أَرى اِشتياقَهُ مركوزا … سرّاً نَطَقَ الدَمعُ بِهِ مَرموزا
بيتان
عشاقك فرصة اللقاء انتهزوا
عُشّاقك فُرصَةَ اللِقاء اِنتَهَزوا … فازوا بجنى الجنان لَمّا بَرَزوا
بيتان
ناديت غداة اعترضت تجتاز
نادَيتُ غَداةَ اِعترضت تَجتاز … لِم هنتُ وَحَظُّ غيريَ الإِعزازُ
بيتان
حسادي ما لهم سعوا لا فازوا
حُسّاديَ ما لهم سعَوا لا فازوا … يَبغونَ نِهايَةَ المنى لا حازوا
بيتان
دأبي لعوالي الرتب الإحراز
دأبي لِعَوالي الرُتَب الإِحرازُ … ما أَمكَنَني الطِلابُ لا أَنحازُ
بيتان
ألفاظي في نهاية الإيجاز
أَلفاظيَ في نِهايَةِ الإيجازِ … تَنساق صُدورُها إِلى الأَعجازِ
بيتان
في قربك جنة وفي بعدك نار
في قربك جَنَّةٌ وَفي بعدك نار … في بَذلِكَ عِزَّةٌ وَفي مَنعِكَ عار
بيتان
كم نلتزم السير كليل ونهار
كَم نَلتَزِمُ السيرَ كَلَيلٍ وَنَهار … نَدنو وَنَرى الهَجرَ كَلَيلٍ وَنَهار
بيتان
يا فلق فم كشقة في شعره
يا فِلقَ فَمٍ كشقَّةٍ في شَعرَه … لا قلت كمن أَنعم فيهِ نظرَه
بيتان
كم بت ونار لوعتي مستعره
كَم بِتُّ وَنار لَوعَتي مستعرَه … تَنحَلُّ عُقودُ عبرَتي منتثرَه
بيتان
ما افتر دجى ليلي من غرتها
ما اِفتَرَّ دُجى ليليَ من غُرَّتها … إِلّا اِضطَربت ذكاءُ من غَيرتها
بيتان
ما سل سيوفها جفون فترت
ما سَلَّ سُيوفَها جُفونٌ فَتَرَت … أَو أَشرَعَ رُمحَها قُدودٌ خَطَرَت
بيتان
ما ألطف يا صاح شمالا خطرت
ما أَلطَفَ يا صاحِ شِمالاً خَطَرَت … سكرى بِفضول ذيلها قَد عثرَت
بيتان
أقبلت على العيش أناغي الحورا
أَقبَلتُ عَلى العَيش أُناغي الحورا … أَستَوضِحُ من شعاع كأسي نورا
بيتان