نظام الدين الأصفهاني
العصر المملوكي · ٤٩٧ قصيدة
البحور التي نظم عليها
القصائد
قبلت تراب أرضها أرضيها
قَبّلتُ تُرابَ أَرضها أُرضيها … أُعنى لمآرِبي عَسى تَقضيها
بيتان
كم جئن فصرحن لدى تعريض
كَم جِئنَ فَصرَّحنَ لَدى تَعريضِ … أَيّام يرينَ في الهَوى تَحريضي
بيتان
ما ثغرك يا مناي كالإغريض
ما ثَغرُكَ يا مُناي كالإِغريضِ … كَالثَّغر بِهِ عَلى الرَدى تَحريضي
بيتان
جاءتني تستخبر حال المرض
جاءَتنيَ تَستَخبِر حالَ المَرَضِ … عَن جِسميَ تَشتَهي اِنتقالَ المَرَضِ
بيتان
مما حوت الخلق بطون الأرض
مِمّا حَوَتِ الخَلقَ بُطونُ الأَرضِ … قَد سالَ بِدَمعها عُيونُ الأَرضِ
بيتان
يا صاح تجشم لأداء الفرض
يا صاحِ تَجَشَّم لأَداءِ الفَرضِ … بَلِّغه تَحيَّتي وَلثم الأَرضِ
بيتان
مذ عادني الحبيب في الأمراض
مذ عادَنيَ الحَبيبُ في الأَمراضِ … بالسقم كَطَرفِها فؤادي راضِ
بيتان
هل ترك عيونهن قلبي يرضى
هَل تَرك عُيونهنَّ قَلبي يَرضى … وَالبَعضُ لِسَقمه يداني البَعضا
بيتان
من رد كطرفها فؤادي حرضا
مَن رَدَّ كَطَرفِها فؤادي حَرَضا … أَلقاهُ لسهم ناظريه غَرَضا
بيتان
كم نحوكم انطلقت كالسهم مضى
كَم نَحوكُم اِنطلَقتُ كالسَهمِ مَضى … آتي مُتَسَرِّعاً كَبَرقٍ وَمَضا
بيتان
قالت وشعارها الثياب البيض
قالَت وَشِعارُها الثِيابُ البيضُ … في لبسيَ ذا بِمأتَمي تَعريضُ
بيتان
قالت وفؤادي المعنى حرض
قالَت وَفؤاديَ المعنّى حَرَضُ … مِن أَينَ تَولَّعتَ بِنا ما الغَرَضُ
بيتان
ما للشيع الغلاة لومي افترضوا
ما لِلشيَعِ الغُلاة لَومي اِفتَرَضوا … إِذا طالَ نزاعي لِجِدالي اِعتَرَضوا
بيتان
في حبك مل طير روحي القفصا
في حبّكَ مَلَّ طَيرُ روحي القَفَصا … في نورك كالذَرِّ فؤادي رَقَصا
بيتان
لا يؤذك جمش مستهام خلصا
لا يؤذِكَ جمشُ مستهامٍ خَلَصا … مِن قَدرك رَميةَ الحصى ما نَقَصا
بيتان
هل أحدث في عيار ودي نقصا
هَل أَحدَث في عيارِ وُدّي نَقصا … خَدٌّ قَبَصَتهُ بِيَدَيها قَبصا
بيتان
من ذا لمتيم معنى يقصى
مَن ذا لِمُتيَّمٍ معنّىُ يُقصى … مِن دونِ مُناهُ حجُبٌ لا تُحصى
بيتان
عن صدري ما كاد يزول الغصص
عَن صَدريَ ما كادَ يَزولُ الغُصَصُ … إِذ ضاعَ حِبالَتي وَضاعَ القَنَصُ
بيتان
لله هوى خصاله لا أحصي
لِلَّهِ هَوى خِصالُهُ لا أُحصي … ما زُرَّ عَلى غير هَواه قُمصي
بيتان
بالله عليك قل بلا تنقيص
بِاللَّهِ عَلَيكَ قُل بِلا تَنقيصِ … ماذا فَعَلوا وَهَل رأوا تَخليصي
بيتان
القلب على تباعد الأشخاص
القَلب عَلى تَباعد الأَشخاصِ … مغرى بك ما حَلَّ مَحَلَّ القاصي
بيتان
كم قلت وخطه على الماء نقش
كَم قُلتُ وَخَطَّهُ عَلى الماءِ نَقَش … ما ضَرَّ لَو الماءَ عَلى ناريَ رَشّ
بيتان
صبحا ورد الورد يرى عرض الجيش
صُبحاً وَرد الوردُ يُرى عَرضَ الجَيش … فالزمه يُفِدكَ بَسطُه طيبَ العَيش
بيتان
عرضت بوصلها فطاشت طيشا
عَرَّضتُ بِوَصلِها فَطاشَت طَيشا … أَي كُنتَ تَحرَّشتَ بِغَيري جَمشا
بيتان
ما طاب كعيشنا بحزوى عيش
ما طابَ كَعَيشِنا بحُزوى عَيشُ … أَيّام ثَرى بابِكُم لي فَرشُ
بيتان
يا قلب قد استباك بالتجميش
يا قَلبُ قَدِ اِستَباكَ بِالتَجميشِ … في حالك ما اِحتَجت إِلى تَفنيشِ
بيتان
قالت وتدللت مقال الخاشي
قالَت وَتَدَلَّلَت مَقالَ الخاشي … دَعني فَلَقَد طالَ لِسانُ الواشي
بيتان
هب أني زرتها برغم الواشي
هَب أَنّي زُرتُها برغم الواشي … هَلّا طُويَ السِرُّ بِرغم الواشي
بيتان
ما الحيلة في الهوى وسري فاش
ما الحيلَةُ في الهَوى وَسرّي فاشِ … لَم آتك إِلّا وَفؤادي خاشِ
بيتان
أصبحت مصدقا مقال الواشي
أَصبَحتُ مُصدِّقاً مَقالَ الواشي … يا وَيليَ إِذ مُناهُ نالَ الواشي
بيتان