١
هون عليّ فقد عهدتك آسياما كنت قبل قضاء ربك شاكيا
٢
اهلال ان القلب اضناه الاسىولأنت أخبر في العبار بدائيا
٣
يا من عنا لك في القريض ارقههل لفظة تشفي الفؤاد الداميا
٤
لحزنت حزن الصب قطع قلبهالم النوى لو كنت تدرك ما بيا
٥
واذلت دمعا لو يفيض أتيهلحكى شآبيب السحاب هواميا
٦
قد غاب عني فلذة الكبد الذيعلقت آمالا به وأمانيا
٧
غال الردى ولدي وخلف غيرهلا كان طفل غير نجلك باقيا
٨
قد كان مدخري وكاشف غمتيونعيم آمالي وكوكب داريا
٩
لو كان يفدى بالنضار فديتهاو بالقلوب لكان قلبي فاديا
١٠
ذبلت نضارته وجف حياؤهفغدا بروض الحسن عودا ذاويا
١١
لما هوى اظلم المكان كانهبدر السماوة خرّ عنها هاويا
١٢
اسلوه عن يأس وليس تجلداما كنت لولا الموت عنه ساليا
١٣
من بعده أوصى اذا غال الردىأجلى واعولت النساء ورائيا
١٤
هو دمية المحراب لولا لينهفوق الوسادة لا يجيب الداعيا
١٥
قصدته ظامئة الردى فانالهامن وجهه ماء الحياة الجاريا
١٦
شقت عليه النائحات جيوبهايا ليتها شقت عليه فؤاديا
١٧
كان القريب فصرت بعد رحيلهامشي اليه مفاوزا وفيافيا
١٨
ترك السرير فكان كالملك الذياودى فبات الملك عرشا خاويا
١٩
اعيى الدواء وحيلة النطس الذيظن الهواء لكل داء شافيا
٢٠
والموت عبس منه وجها لم يكنمن قبل عباسا ولم يك جافيا
٢١
واللحد اطفأ منه لبا مسرجاواذاب قلبا كان ابيض صافيا
٢٢
والدهر اركبه الكواهل والطلىيا ليته ما عاش الا ماشيا
٢٣
ما انس لا انس انطباق جفونهوشحوب وجه كان ابلج زاهيا
٢٤
وسكوته بعد التواء لسانهوهموده في النزع فوق ذراعيا
٢٥
انيَّ له يصحو فيبصر والداحران مضطرم الجوانح عانيا
٢٦
تلقاه تحسبه الضحوك وقلبهلو كنت تبصره بدا لك باكيا
٢٧
حزن الفتى يبدو عليه وشرهما كان في طيّ الجوانح خافيا
٢٨
قالوا نعاءِ فأَججوا جمر الغضافي مهجتي لما سمعت الناعيا
٢٩
فسألت هل لم يبق نبض ضاربيدنى من الامل البعيد النائيا
٣٠
فاجابني صوت النساء تجاوبتاصداؤه ففهمت فيه معانيا
٣١
يا زهرة فيحاء كنت اشمهااصبحت انكرها واجهل ما هيا
٣٢
اني لأجهل كيف صرت ادرةمدفونة ام صرت عظما باليا
٣٣
ام بدر تم هاويا من افقهام صارما في الترب اصبح ثاويا
٣٤
ام كنت غصناً مورقا فتساقطتاوراقه فغدوت غصنا عاريا
٣٥
غطوا محياك الجميل ونورهممن نوره لو كان وجهك باديا
٣٦
تجري امامي لاعباً متعثرافاخالك الدنيا تسير اماميا
٣٧
لم أدر كيف الشعر فيك مرزأحزنا عليك وكيف ضاع بيانيا
٣٨
لو كنت ترثى بالكواكب في الدجىلنظمت اسراب النجوم مراثيا
٣٩
ولو ان من در تصاغ قصائدلنظمت حبات الجمان قوافيا
٤٠
عني اليك فوالذي وخدت لهسفن الفلا تطوي الفجاج صواديا
٤١
لأقطعن القلب بعدك حسرةما دام عيش ابيك بعدك فانيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.