الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دارُ النقابة ممدودٌ سرادقها

أحمد نسيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
دارُ النقابة ممدودٌ سرادقهاولامعٌ فوق صرح المجد بارقها
٢
حيث الجلال مقيم في جوانبهوحيث يبدو من العلياء شاهقها
٣
تلقى الوفود به تترى مهنئةيتلو أوائلها بالبشر لاحقها
٤
يهنئون مهيباً سيداً نبهاًأوصافه الغر قد طابت خلائقها
٥
نجل النبيّ وصدّيق النبيّ ومنله المغارس زاكيها وعابقها
٦
من عنصر المجد من أرقى منازلهمن دوحة الشرف الوضاح باسقها
٧
بحر من العلم يحوي كل لؤلؤةزهراء ينفق في الاسواق نافقها
٨
حلم وعزم كأمواهٍ على شطبمن الحسام يروق العين رائقها
٩
وهمةٌ قد أثارت شجو حاسدهاأدام حسادها للناس خالقها
١٠
يا ابن الذين اذا ما انشدوا غمرواعفاتهم بهبات سال دافقها
١١
قد سار ذكرك فافترَّت له عجبامغارب الشمس وازدانت مشارقها
١٢
لازلت تسمع فيك المدح ننشدهما لاح كوكبها او ذرّ شارقها
١٣
لك الفصاحة لا قس يطاولهاولا معدّ بن عدنانٍ يسامقها
١٤
وذي يمينك للاموال كارهةٌوذا فؤادك للعلياء عاشقها
١٥
عزيز مصر أدام اللَه دولتهذو نظرة لا يفوت الرأي صادقها
١٦
يرعى البيوتات والاكفاءَ عن فكرتجلّ عن فكر هارون دقائقها
١٧
أعطى لآل أبي بكر مناصبهمفسر منهم قلوباً قرَّ خافقها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة