الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما للشبيبة قد خابت أمانيها

أحمد نسيمالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٨م · ١٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ما للشبيبة قد خابت أمانيهاوأصبح اليأس محتلاً بناديها
٢
هذي الشبيبة حيا اللَه زهرتهاوزادها اللَه زهواً في تجليها
٣
باتت ترجى حقوقاً كان هاضمهاأحقَّ من كان يوليها ويحميها
٤
أفى الخلائق من ترجى عدالتهوقد شكى الظلم بين الناس قاضيها
٥
ما للمدارس حسرى الوجه عابسةوكوكب النحس يبدو في نواحيها
٦
كانت معاهدَ بالعرفان آهلةًما بالها اندثرت من بعد أهليها
٧
والعلم لم يقن إلا من صحائفهاوالمجد لم يرجَ إلَّا من مراقيها
٨
أحق بالدمع عيناها وقد همتااذا هي ادكرت في الحال ماضيها
٩
كانت ربوعاً عليها للنهى علميهدى إلى سبل العرفان راجيها
١٠
كانت مغاني يبدو للحجا قمرعلى ذراها فلم تلبث دياجيها
١١
كانت مناهل يروى النفس منبعهاأيام كان أوار الجهل يظميها
١٢
زالت ولم ننس ماضيها وحاضرهاشتان ما بين ماضيها وحاليها
١٣
نرى اعتصاباً بوادي العلم منتشراًكأنه النار تصلى في تلظيها
١٤
دعاته سئموا ايذاءَ انفسهموالنفس تسأم ممن بات يؤذيها
١٥
قد أحرجوهم فزادوا في مطالبهمكالريح للنار تصليها وتذكيها
١٦
نظارة العلم تأساءً ومرحمةًخيرٌ لمثلك في الشكوى تلافيها
١٧
ماذا يضركِ لو أسديتِ مكرمةبالحمد نمدحها والشكر نطريها
١٨
ان النفوس التي باهت بكثرتهاأضحى قليل من الاشياء يرضيها
١٩
فان هدمت معاني العلم عن جنفبه اتصفتِ فان الشعبَ يبنيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة