١
أغيرك بين القوم يرجى ويتقىاذا جال أردى أو إذا جاد أغدقا
٢
هنيئاً لك الفضل الذي شاع ذكرهفغرب في اقصى البلاد وشرقا
٣
ولم أرض ان البدر يحكيك في العلىوقد ضاء وهناً في الدجى وتألقا
٤
بلغت مدى عبد الحميد بلاغةوحسان تبياناً وسحبان منطقا
٥
وطوقت جيد الدهر بالفضل فانثنىيضارع في السجع الحمام المطوقا
٦
يراع كحد السيف أو ناب ضيغمجرى البأس في أنيابه وترقرقا
٧
يميناً لانت المرء من بات أصلهعريقاً ومن بالفضل أصبح أعرقا
٨
فان زعم المغرور انك لم تكنقرين المعالي كان في الزعم أحمقا
٩
تعرض عن جهل يؤمل مأربافراح ولم يبلغ مناه فأخفقا
١٠
صموتاً كأن الخزي جز لسانهوقد كان منفوخ الغلاصم أشدقا
١١
رآك اتخذت النجم للنعل موطئافأرعد شأن الحاسدين وأبرقا
١٢
وقلَّب كف الخاسرين تندماكما قلَّبَ السهدُ المحب المؤرقا
١٣
فأرفده عفواً يملك النفس عندهإذا صار من رق انتقامك معتقا
١٤
ملكت فجاج الحلم وهي رحيبةفما كان سمُّ العفو عندك ضيقا
١٥
لأجعلُ من يبغون شأوك عبرةواترك عرض الغادرين ممزقا
١٦
وما حارب الاعداء إلا فضيلةلديك وصيتاً في المشارق حلقا
١٧
وكائن هجا الاعراب قبلك سيداسليلَ ملوك بالجلال ممنطقا
١٨
وكم زادهم معن بن زائدةٍ جدىًوكان عليهم بحر حلم تدفقا
١٩
ولو أمعن الحساد فيك لما رأواسواك بعلياء أحق وأليقا
٢٠
همُ طرقوا باباً من الحقد موصداوهم فتحوا باباً من الكيد مغلقا
٢١
وهم فوقوا سهماً وحسبك واقياإذا كان سهم اللَه فيهم مفوقا
٢٢
فقل لهمُ قوموا إلى المجد نستبقلننظر من يضحى إلى المجد اسبقا
٢٣
فان عجزوا فانهض بعزمك نهضةترد لهم طرفاً من العجز مطرقا
٢٤
ترفق عليهم كي نرى منك سيداأطبَّ بأدواء الوشاة وأرفقا
٢٥
رزينا يغض الطرف عن هفواتهمويحنو برفق خالط الحلم والتقى
٢٦
وقوراً إذا الاحلام خفوا لطيشهموثبتاً اذا ما حادث الدهر اقلقا
٢٧
أخا المجد لا زالت عليك مهابةتزيدك ما بين المحافل رونقا
٢٨
فسر في طريق سرت فيها معفراجبيناً لمن يبغى مداك ومفرقا
٢٩
ومثلك من يغضى على الذنب تاركاعداه يخطون الحديث الملفقا
٣٠
ولا زلت رغم الحاسدين محسداوجدك رغم الكاشحين موفقا
٣١
أجدك هل تصبيك الا قصيدةاذا تليت كانت سلافا معتقا
٣٢
اليك قواف في مديحك صغتهايروق جريرا نظمها والفرزدقا
٣٣
ومن كان في علياك ابلغ قائليكن شاعراً يوم التفاضل مفلقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.