الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هون عليك ولا تظن خلوداعهد المظالم لا يطول بعيدا
٢
أسمعتم قصف المدافع ممطراًمثوى الطغاة صواعقاً ورعودا
٣
ما كان ضر الظالمين لو أنهمصدقوا الاله مواثقاً وعهودا
٤
ألفوا الشقاق فاججوا جمراً لهكانت عظام الابرياء وقودا
٥
عبر تخبر كل طاغ انهيوما ملاق حتفه المورودا
٦
عبر ترد الجائرين وحسبهمعظة ان اغتبقوا العذاب شديدا
٧
عبر تضاعف للبغاة حسابهموكفى عليهم بالاله شهيدا
٨
جاروا فان سئلوا اجابوا انهميقفون آباء لهم وجدودا
٩
ان الملوك اذا استبدوا أصبحتأيامهم رهن الحوادث سودا
١٠
ورأوا قلوب العاملين حقيبةملئت ضغائن نحوهم وحقودا
١١
حتى اذا شهر المضيم حسامهكانت له مهج الجفاة غمودا
١٢
هم أججوا بيد التعسف فتنةحفروا لهم في جوفها اخدودا
١٣
ماذا يؤَمله القويّ ببطشهحتى يعد سلاسلا وقيودا
١٤
تركوه في أقصى البلاد مقيداًحيران يلتمس الحياة شريدا
١٥
وهو الذي كانت تموج بلفظةمنه البطاح جحافلاً وبنودا
١٦
أيام لا يسطو القضاء بصرفهالا وبات بأمره مردودا
١٧
أيام لا قدر يرى جبروتهالا تكفأ خاشعاً رعديدا
١٨
تركوه منصدع الفؤاد من الاسىلا يستفيق ولا يذوق هجودا
١٩
تركوه يبكي الحي أزهر ناضراًوالقصر محتشد الرحاب مشيدا
٢٠
والبحر ملتطم العباب بفلكهوالمجد أجمع طارفا وتليدا
٢١
والغيد في أفق الجمال تألقتمثل النجوم قلائداً وعقودا
٢٢
والساحرات نواظراً ولواحظاًوالفاتنات سوالفاً وخدودا
٢٣
وغوانيا هن الظباء محاجراًوجواريا هن الغصون قدودا
٢٤
والحظ معتنق السماك محلقاًوالعيش مخضر الجناب رغيدا
٢٥
واليانعات وما حوت من نضرةوالباسقات وطلعها المنضودا
٢٦
ان التذكر هاجني فارثوا لهبين الملوك وودعوه حميدا
٢٧
تاللَه يا عبد الحميد لو أننيرمت المزيد لما وجدت مزيدا
٢٨
عودت شعبك أن يعيش مشرداًوكذاك راقك أن يرى مصفودا
٢٩
أعزز علينا أن نراك خليفةنائي المزار عن البلاد طريدا
٣٠
كم طؤطئت هام لديك لمعشرتلوا جبينهم لديك سجودا
٣١
فانزل على ضيق المقام بمنزلقفر وودع قصرك المعهودا
٣٢
قضى الخلاف فنم بسربك آمناًسبحان ربك مبدئاً ومعيدا
٣٣
يا حزب تركيا الفتاة تحيةمن شاعر يزجي الثناء قصيدا
٣٤
قد كان قبلك للسعاية مسلكواليوم بات طريقها مسدودا
٣٥
هذي فروق تموجت بجموعكمكالغاب يجمع أشبلا وأسودا
٣٦
اللابسين اذا ادلهمت نكبةحلق الحديد مضاعفاً مسرودا
٣٧
الخائضين عباب كل ملمةيلقون فيها الفوز والتأييدا
٣٨
الزاحفين بكل ليث أغلبعبل السواعد يصرع الصنديدا
٣٩
فاشهر من الآراء رأيا كلماعجموه عند الروع كان سديدا
٤٠
حقق لهم ما يبتغون فانهمالقوا لك المفتاح والاقليدا
٤١
يبقى لك التاريخ في صفحاتهذكراً على مر الدهور مجيدا
٤٢
يا جيش عثمان وأشجع من نضىيوم الخطوب سنوراً وحديدا
٤٣
انهض بارضك نهضة ترضي النبيّوقف هنالك موقفاً مشهودا
٤٤
وانشر لواءك ان تحت خفوقهظلا على من ينضوي ممدودا
٤٥
واسترجع الملك القديم وعهدهوارفع عليه لواءك المعقودا
٤٦
أمحمد يا صاحب العرش الذيأصبحت سلطاناً عليه جديدا
٤٧
جدد زمان الراشدين وعدلهملتعد بين المالكين رشيدا
٤٨
وادأب على الشورى وسابق عهدهاليكون عصرك بالوفاق سعيدا
٤٩
فلقد عرفت من الشريعة انهاساوت لديها سيداً ومسودا
٥٠
وانف قبور الوائدين فانهاضمت زماناً شعبك الموؤُودا
٥١
القت عليك الحادثات بوعظهادرساً اذا أخذوه عنك مفيدا
٥٢
قد كنت تمشي في السجون ودورهامشياً كمشي المثقلات وئيدا
٥٣
عبر تريك قضاءَ ربك ماثلافخف الاله القادر المعبودا
٥٤
انظر اخاك اليوم بين هواجستركته رعديداً وكان جليدا
٥٥
أنت الاحق بعقد بيعتها ضحىوهو الاحق بان يعيش وحيدا
٥٦
ولئن عدلت فسوف تسمع شاعراًلبقا بتنسيق الثناء مجيدا
٥٧
يطرى امير المؤمنين ويجتلىيوم التيمن وجهه المسعودا
٥٨
يا مصر كيف نراك أول امةتبني لها ذكر العلاء وطيدا
٥٩
هذي فروق تفاخرت برجالهاوبهم تناهت رفعة وصعودا
٦٠
خير البرية أمة لا تنثنيعن عزمها أو تبلغ المقصودا
٦١
يا أمة التاريخ هلا همةشماء تدني المطلب المنشودا
٦٢
قد شفنا صرف الزمان بائهحتى غدونا أعظما وجلودا
٦٣
لاتهملوا فالداء ان يهمل يكنداءً يبرح بالجسوم عهيدا
٦٤
نفد المداد من الدواة ولم نزلنشكو خمولاً منكم وجمودا
٦٥
فتجاذبوا حبل الاخاء وزحزحواحجرا على قلب البلاد صلودا
٦٦
إن لا يكن مجد فبئست عيشةتبكون فيها السؤدد المفقودا
٦٧
أولا يكن عز فكونوا أمةلا تستطيع مع الهوان خلودا
٦٨
ملك الملوك عروشهم وتبوؤُامنها الجلال ولم ينوا مجهودا
٦٩
ساروا على قدم الحظوظ فأصبحوافينا ملوكاً أو خلائق صيدا
٧٠
وطن يؤمل منكم أن تبذلوامهجا تتوق الى العلى وكبودا
٧١
حتى نرى مصراً تألق نجمهاوتبدلت بعد النحوس سعودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة