١
أطلت ملامي في الحسان الكواعبأكان عليك اللوم ضربة لازب
٢
رويدا فقد تاب المحب عن الهوىوان كان عن ذكر الهوى غير تائب
٣
سلوت التي راشت سهام لحاظهاالى خافق بين الجوانح واجب
٤
من اللاء يبذلن الصبابة والهوىويشر بن كأس الحب مع كل شارب
٥
من اليوم لا قلبي عليها بمشفقولا مدمعي خوف الفراق بساكب
٦
أما إنه لولا الغرام لما سعتالى وخزي العذال من كل جانب
٧
ولولا غلوي في هواها لكان ليعلى الرحب مثوى في صدور الحبائب
٨
أمعهد حبي كيف اصبحت خالياوقد كنت ملهى الآنسات الربارب
٩
فلا تمددي لمياء حبلا ظننتهمصونا غداة الجذب عن كل جاذب
١٠
سلوتك حتى ليس للحب صولةعلى مدنف بين الحشا والترائب
١١
واني ليصميني وقد راع مسمعيمقالك يوما احمد كان صاحبي
١٢
وكنت اذا القاك خير سالمفصرت اذا القاك شر محارب
١٣
اغرك ان الصب شب فؤادهشبوب الغضا بين الصبا والجنائب
١٤
افق يا فؤادي فالصبابة زلةرمت بك في مهوى الاماني الكواذب
١٥
قطعت قديم العمر غيّاً ولم تزلتحنّ الى غيّ الليالي الذواهب
١٦
وماذا ترجى من غرام مبرحرماك بهمّ طول ليلك ناصب
١٧
أقل يا ابن ابراهيم عثرة واجدرمته يد الدنيا بنكباء حاصب
١٨
لأنت الذي يرجى اذا جازنا الحياوضنت علينا معصرات السحائب
١٩
فداءك نفسي من كريم سميدعالى المجد تواق وفي المجد راغب
٢٠
مهيب لسربال المحامد لابسوسمح لاذيال المكارم ساحب
٢١
تعشق إدمان القرى فبنى لهاصوى كصوى الاسلام في كل لاحب
٢٢
ملاذ اذا اخنت علينا عظيمةمن الدهر حزت في سنام وغارب
٢٣
ثمال اليتامى يوماً يخلى مكانهابوهم وتأساء الايامي النوادب
٢٤
اليك هلال السعد ازجيت شرداتجول مع الركبان بين السباسب
٢٥
تزور امرأ يهتز يوم عطائهالينا اهتزاز البيض لدن المضارب
٢٦
اذا الجود لم يعرف بحمد يذيعهفكالقفر خلواً من منار لجائب
٢٧
أجلك عن شعري اذا انا قلتهبثغر مراءٍ في ودادك كاذب
٢٨
وكائن لاجلي حولوك فلم تحللكيد حسود أو لحقد مشاغب
٢٩
بلوت وداداً صح مني صريحهفلم تترك فيه مجالاً لعاتب
٣٠
لهم مشرب لا ارتضيه وهكذاتبين السجايا في اختلاف المشارب
٣١
أحاجيك ما يدريك ان رب نعمةيذوب لها قلب المداجي الموارب
٣٢
فداو من الحساد جرحاً سبرتهولا تكوه الا بنار التجارب
٣٣
اقاموا على خزي فان جن ليلهميعسون حول العار عس الثعالب
٣٤
وكم أملوا ان يلحقوا بي فخيبواوعادوا باخفاق المقل المضارب
٣٥
وخلفتهم خلفي بتيهاء مجهليئنون ان الرازحات اللواغب
٣٦
ولو شئت ان اطغى بشعري عليهملاغرقتهم في لجه المتراكب
٣٧
واشهد رب البيت لو رمت هجوهموخزتهم وخز القنا والقواضب
٣٨
وعرفتهم اني الاشد شراسةولو فندتني أم سعد بن ناشب
٣٩
ومن يغضب الليث الهصور بغابهيضرس بانياب له ومخالب
٤٠
تردوا ثياب اللؤم واتشحوا بهاسرابيل أوهى من نسيج العناكب
٤١
لهم منيَ الشهد الذي لذ طعمهولي من اهاجيهم سمام العقارب
٤٢
وهل يستوي رب الفضائل والنهىورب المخازي والخنا والمثالب
٤٣
لقد وجلوا لما مدحتك رهبةملكت فأسجح عن مروع وراهب
٤٤
وان لم يثوبوا للهداية فارمهمبيوم عصيب مثل يوم الذنائب
٤٥
أعيذك بالرحمن من شر حاسداذا حسد النعمى ومن شر واقب
٤٦
سمىّ هلال الافق لو كنت خصمهلزاحمته في افقه بالمناكب
٤٧
ولو كنت ممن يجعل البدر مأرباًنصصت اليه العزم نص الركائب
٤٨
ولكنك المرء التناهي علوهفليس له في مجده من مآرب
٤٩
فتى تملأ الاحقاب ذكراً وسيرةوتملأ جوداً فارغات الحقائب
٥٠
اذا ذهب المال الذي أنت واهبفمدحك باق ذكره غير ذاهب
٥١
كأنك فيما أنت فيه من العلىاشم بعيد الرعن عالي الاهاضب
٥٢
يشق كبيدات السماء كأَنهذرى شامخ فوق المجرة راسب
٥٣
لك الحسب الزاكي لك الطلعة التيتنوب مناب النيرات الثواقب
٥٤
ونفس عزوف لم تعب بدنيةوخلق عظيم لم يشب بشوائب
٥٥
فاي قبيل لا تراك فخارهاوقدرك اعلى من لؤيّ بن غالب
٥٦
اذا هو باهي بالذؤابة فتهبأصل هلاليّ طويل الذوائب
٥٧
ألستم أجلّ العالمين ارومةواكرم اصلاً من كرام المناسب
٥٨
واي بلاد لا تراك اميرهابربك سلها عن نداك تجاوب
٥٩
فليس الذي يعطي الامارة مالكاًاذا لم يزنها باللهى والرغائب
٦٠
لك اللَه لم ابصر بغيرك سيداًاحق الموالي بارتها
٦١
ولم ار ابهى منك في كل مجلسوأنت شبيه البدر بين الكواكب
٦٢
نوالك غيث دافق غير مقلعووعدك برق صادق غير خالب
٦٣
وان ينضب البحر الخضم بماءهفكفك بحر ماؤه غير ناضب
٦٤
تنيل الثريا لو ملكت عنانهاولو لم تهب أشباهها كف واهب
٦٥
ولكن تراها في السماء كانهادنانير صانتها اكف الغياهب
٦٦
ومالك بين المعتفين قسمتهفلم تخش من عاد عليه وسالب
٦٧
تكاد ترى ما في الضمائر من منىبفكر كما تهوى الفراسة صائب
٦٨
وتدرك ما يخفى كانك قارئغضون جباه او خطوط رواجب
٦٩
فان اعجبوا بالقطب زدت اكتشافهممن الغيب علماً وهو جم العجائب
٧٠
كأني سميّ المصطفى بابن ثابتوقد مدح الهادي بغر غرائب
٧١
كأني بروح القدس فيك مؤيدفان قلت مدحاً قلته غير هائب
٧٢
اليك رواة الشعر تنبئك اننياعدت لها عهد الفحول الاعارب
٧٣
ولي قصبات السبق في كل حلبةدفعت اليها بالقوافي النجائب
٧٤
قواف تمنتها ملوك زمانهالآلئ في تيجانها والعصائب
٧٥
تحلق في الآفاق بين مشارقتدل بأشعاري وبين مغارب
٧٦
حسان لها مشي الهدى تخطرتوآنا لها جري العتاق السلاهب
٧٧
وطوراً لها عقل الحكيم وجدهوحينا لها مزح الخليع المداعب
٧٨
ويوماً يوافيها الجبان بسمعهفيغشي المنايا في صدور الكتائب
٧٩
وما كل شعر جاز قاصية المدىولا كل مفتول الذراع بواثب
٨٠
ولا كل وزان القريض بشاعرولا كل حمال اليراع بكاتب
٨١
ابا احمد بك يا ابا غير توأموخير فتى للحمد والشكر كاسب
٨٢
تهنئك الدنيا بمولد منجبوتزهي بمولود على المجد دائب
٨٣
وما احمد الا اخي وابن سيديكلانا سواء في المنى والمطالب
٨٤
كلانا سواء في محبة والديخاف علينا طارئات النوائب
٨٥
وما الدهر الا خادم ابنك فارعهبفضل كما ترعى ذمام الاقارب
٨٦
ومره بامر احوزيّ يقف لهوقوف ضئيل كاسف البال شاحب
٨٧
فدوما بنفس في المعالي رغيبةوعيشا بعزم للمحامد خاطب
٨٨
وسيرا بآفاق العلاء اهلةتضيءُ مكان الآفلات الغوارب
٨٩
محمد أقصر من نوالك أسترحمن النظم ان الفكر بعض المتاعب
٩٠
اذا رمت ان اجزيك لم اقض برهةبلا قدح فكر وهو احدى المصاعب
٩١
اطلت القوافي فيك وهي قصيرةولو شئت كانت لا تعد لحاسب
٩٢
تغاير فيك الشعر حتى اطلتهولما أقم يا ابن الكرام بواجب
٩٣
ولي كل عام في رحابك وقفةاهز بها عطفي جليل المناقب
٩٤
فلو ذاقت الايام فيك مدائحيلكان فم الايام حلو المراضب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.