الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رمانا الزمان بإحدى الكبرومنه العظات ومنه العبر
٢
شهيد تصارع في حومةرماه القضاء بها والقدر
٣
وخلف من بعده أمةكسرب النجوم فقدن القمر
٤
أتى جئة سافرت للبلىولم تسترح من عناء السفر
٥
منىً أوردته حياض الردىوورد الردى ما له من صدر
٦
تعلقها عند شرخ الصباولم يجفها عند مس الكبر
٧
وأينع في روضها غرسهولم يبق إلا اجتناء الثمر
٨
وأي امرئ عاش أقصى المدىفنال من العيش أقصى الوطر
٩
هنيئاً لميت نعته العلىوطوبى لحى وعى وادّكر
١٠
وحسب فريد مُنى نالهافقد حصدت كفه ما بذر
١١
فتى أغمض الموت أجفانهوأطبقها بعد طول السهر
١٢
أفاض على قومه مالهفأدى الحقوق وأسدى البدر
١٣
طوبل نجاد الجدى عائللكل ضريك غليه افتقر
١٤
رأى الحرص عاراً على نفسهفهان على نفسه ما ادخر
١٥
وكان بصيراً بعقبى الندىيرى المال يفنى وتبقى السير
١٦
وأخلد ما للفتى ذكرهإذا نزل القبر لا ما يذر
١٧
وكم صامت ناطق في الثرىبآي فصاح كآي السور
١٨
وليس الذي ذكره خاملكمن شاع صيب له وانتشر
١٩
وليس بميت أغر اسمهعلى صفحات العلى مستطر
٢٠
خطيب المنابر منطيقهاوأسلس من فوق جمع نثر
٢١
فإن يكب يوماً بضمارهفكم من جواد كبا أو عثر
٢٢
وما زال ينهب في عدوهفيافي الفجائع حتى ضمر
٢٣
وحتى دهنه بأعناتهاكوارث كاسرة للفِقر
٢٤
أرى كاملا راح في شرخهوأودى فريد حميد الأثر
٢٥
زعيماً بلاد خلت منهماأبو بكر مات وولى عمر
٢٦
عزاء العلا عنهما أمةتنادت لتجديد مجد دثر
٢٧
وشعب سعى نحو آمالهبعز توقد حتى استعر
٢٨
وما من ضعيف القوى واهنتشبث بالحق إلا انتصر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة