١
أبنِ بعد إخفاء الأسى ما تكتماهو الحق أولى أن يقال فيعلما
٢
أرى الظلم مهما طال كان مقوضاوباغيه مهما عاش كان مذمما
٣
فلولا تقى الرحمن حاكت يراعتيلصاحبه ثوبا من الذم معلما
٤
لوا قواف تؤثر الفضل والنهىلا سقيته منها الزعاف المسمما
٥
صفعت بها وجه الظلوم مجاذفاولو كان في الخلق المليك الغشما
٦
وما زلت أصليه الهجاء ونارَهُوأنكبه حتى يموت فيج
٧
أيرجو بياني بعد أن عم جورهويأمل تمداح القصائد بع
٨
وفيم اعتقال الرمح في باحة الوغىإذا كان شعري مشرفيا مص
٩
وليس لدي الأملاك الا مواكبتخب فتعشى الناظر المتوس
١٠
يسيرون والاجلال حتى تخالهممن الوهم في أفق الجلالة أنج
١١
وما اعتقلوا يوماً قناة ولهذماولا حملوا يوماً إلى الحرب مخذ
١٢
ولا جشموا نفساً لصد كتيبةوأحرى بنفس الصيّد أن تتجش
١٣
كأن نفوس المالكين كواعبتدلُّ فدأب أن تجور وتظ
١٤
صدقتك الا عادلون اذا بدواأضاؤا من الايام ما كان مظ
١٥
حماةَ الرعايا والذين إذا سطواأثاروا عجاجا للمقانب أق
١٦
يراق دم الاجناد حول عروشكممخافة أن تخوى وأن تتهض
١٧
ولولا خنوع في الرعايا لغادرواعروشكم تحكى الزجاج المح
١٨
وددت لو اني مثل جابون ثائراًفأوقظ قوماً غافلين ونو
١٩
أرى أن شعبي أصدق الخلق عزمةًوأرفعهم نفساً وأعرقهم
٢٠
أنادى على الدستور حتى يجيبنيوحتى يلبي الصوت من كان أبك
٢١
ومن بات في ظلم وجادل نفسهوكان شجاعا إن رأي الموت أقد
٢٢
حببتك يا رب الخلافة مثلماحببت فروقاً أن تسود وتعظما
٢٣
أودُّ لك التاج المرصع والعلىوأرضاك ليثاً للخلافة هيصما
٢٤
وَليسَ نكيرا أن نراك غضنفراًيصول بمصقول اذا هز صمما
٢٥
وِليتَ بلادا حلَّق الجور فوقهاوحطَّ عليها كالعقابِ فخيما
٢٦
تناويء فيها الحادثاتُ أديبَهاوتنبذ منها الحاذقَ المتعلما
٢٧
إذا لم تداركها برأي وحكمةتبيت لفتاح الممالك مغنما
٢٨
بحيث يكون الملك فرعا مشذباوحيث يصير التاج نهبا مقسما
٢٩
هناك يبيد اللَه شعبك مثلماأبادت صروف الدهر طسما وجرهما
٣٠
جدودك قد شادوا الخلافة فاحتفظعليها والا خيف أن تتهدما
٣١
فهل لك أن تُجري العدالة بينهمفيلهج بالشكران من كان مسلما
٣٢
دع العلم يفشو في البلاد لعلهيكون لادراك السعادة سلما
٣٣
وأقص الجواسيس الذين تألبواعلى ضفة البسفور جيشاً عرمرما
٣٤
اذا جاء يوم المرء ليس بنافعتوقيّه مقدورا عليه محتما
٣٥
وليس بمُجدٍ ان يحاط بجحفليقيه الردى حتى يصحَّ ويسلما
٣٦
أرى مصر قد نالت من العدل قسطهافصارت فِناءً للعباد ميمما
٣٧
بها القوم في ظل من العدل سابغيجازون بالشكران من كان منعما
٣٨
يصوغون حمدا للأمير مفوفاويهدون دراً في ثناه منظما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.