الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل ذاك ليل مقمرُأم وجه ليلى مسفرُ
٢
وقوام بان مائسأم قدها متبخترُ
٣
هي ظبية لكنهالمحبها تتنمرُ
٤
وهي التي قد غادرتعقلى يغيب ويحضر
٥
والوجد هتاك الفتىلكنني متستر
٦
وكأن قلبي منزلبسوى الهوى لا يعمر
٧
يهوى بمصر ظباءهاويحب من يتمصر
٨
قل للتي مرت علىقدم الشبيبة تخطر
٩
لو قدمت نحوي الهوىفالقلب لا يتأخر
١٠
يا اخت مقتحم الوغىوبه العجاج الاكدر
١١
القلب فيك متيموبأن يساعد اجدر
١٢
انا والهوى كلف الىوصف الكواعب اصور
١٣
فانظر تجد قبعاتهن على الخمائل تؤثر
١٤
فالورد زاه فوقهاوسط الكمائم أحمر
١٥
والزهر أبيض ناصعفيها وآخر أصفر
١٦
والياسمين زها بهاوكذلك النيلوفر
١٧
فكأنها روض علىوشى الغدائر مزهر
١٨
والريش ما بين الزهور معسجد ومعصفر
١٩
فكأن طيراً فوقهاتطوى الجناح وتنشر
٢٠
والقرط في آذانهن مذهب ومجوهر
٢١
كالقلب في خفقانهلكنه لا يشعر
٢٢
وحواجب من فوقهايزهو الجبين الازهر
٢٣
وعيونهن نواعس ترميالخلى فيسهر
٢٤
ولها فعال في الحشافوق الذي يتصور
٢٥
وخدودهن بها لظىفي مهجتي يتسعر
٢٦
لو كان من ورد الخدود طلا فمنها يعصر
٢٧
وقناعهن مثقبوالوشي فيه مشجر
٢٨
فكأنه شرك بهمن كل خود جؤذر
٢٩
والجيد فيه قلائدفوضي جلاها الجوهر
٣٠
فكأنها في نظمهاعبرات عين تنثر
٣١
وخصورهن تدق عندرك العيون وتصغر
٣٢
والبند يحكى خاتماوالخصر فيه الخنصر
٣٣
روحي فداءُ خريدةفي الحسن رئم أحور
٣٤
فتانة من دونهاسمر القنا تتكسر
٣٥
والاسد حول كناسهاربضت وباتت تزأر
٣٦
لم أنس يوم فراقهايا ليتها تتذكر
٣٧
في ليلة كنا بهانبدي الغرام ونضمر
٣٨
ولنا الجزيرة قد خلتأنا والغزال الاعفر
٣٩
والنيل يجري هادئاًحينا وحينا يزخرُ
٤٠
فكأنني في جنةقد فاض فيها الكوثر
٤١
ولقد نسيت بقربهادهري ومثلي يعذر
٤٢
وصفا الزمان مع التيهي كالهلال وأبهر
٤٣
حتى رأت بين الدجىشبحاً يغيب ويظهر
٤٤
قالت رقيب مختفاو صاحب متنكر
٤٥
وبدت تودعني وفياذيالها تتعثر
٤٦
ونأت بها دراجةلمثال ذلك تدخر
٤٧
دراجة من حسنهافيها السراج ينورُ
٤٨
كالنجم يسطع في الظلام ومن بعيد يبصر
٤٩
تعدو فلم يسمع لهاالا نفير يزمر
٥٠
فكأنها في عدوهاطير يطير ويصفر
٥١
لا تشتكي ظمأ بهاابداً ولا تتضور
٥٢
جوالة من خلفهاريح الصبا تستحسر
٥٣
سيارة عن سبقهاتعيي العتاق الضمر
٥٤
واذا تقضى منظرلم يبق الا مخبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد نسيم

عُرف أحمد نسيم بلقب شاعر الحزب الوطني، وقد لازمته هذه الصفة لأنه كان من المتحمسين داخل صفوفه. وُلد في القاهرة عام 1878م ورحل فيها عام 1938م، فظلّت المدينة مسرح حياته كلها. رأى بعض النقاد أن شعره لا يقل رواءً وحسن ديباجة عن شعر شوقي وحافظ وأحمد محرم، كما أثار نقده للثورة العرابية جدلًا حول موقفه الوطني.

قصائد أخرى لـأحمد نسيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة