الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا رب سهل لي الخيرات أفعلهامع الأنام بموجودي ومكاني
٢
فالقبر باب لى دار البقاء ومنللخير يغرس أثمار المنى جاني
٣
وخير أنس الفتى تقوى بصاحبهوالخير يفعله مع كل إنسان
٤
يا ذا الجلالة والكرام يا أملياختم بخير وتوحيد ويمان
٥
ن كان مولاي لا يرجوك ذو زللبل من أطاعك من للمذنب الجاني
٦
عشر الثمانين يا مولاي قد سلبتأنوار عيني وسمعي ثم أسناني
٧
لا أستطيع قياماً غير معتمدما بين اثنين شكوائي لرحماني
٨
وما بقي في لذيذ يستلذ بهلي لذة غير تنصيت لقرن
٩
أو شرحه أو شروحات الحديث ومايختص بالطب أو تفكيه أقران
١٠
فالشيخ تعميره يفضي لى هرميذله أو عمى أو داء أزمان
١١
فموته ستره إذ لا محيص لهعن الممات فكم يبقى لنقصان
١٢
نعوذ باللَّه من شر الحياة ومنشر الممات وشر النس والجان
١٣
ن الشيوخ كأشجار غدت حطبافليس يرجي لها توريق أغصان
١٤
لم يبق في الشيخ نفع غير تجربةوحسن رأي صفا من طول أزمان
١٥
يا خالق الخلق يا من لا شريك لهقد جئت ضيفاً لتقريني بغفران
١٦
مولاي مالي سوى التوحيد من عملفاختم به منعماً يا خير منان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن البذوخ المغربي الطبيب

طبيب وصيدلي وكاتب وشاعر، عُرف بلقب ابن البذوخ وكنيته أبو جعفر، وإليه يُنسب اسم القلعي نسبةً إلى قلعة بني حماد في الجزائر حيث أصله. رغم أن مولده كان في الجزائر، فإنه قضى معظم سنواته في دمشق التي كانت مسرح حياته العلمية والأدبية، وفيها توفي سنة 575 هـ. جمع بين صناعة الطب والصيدلة وبين الكتابة والشعر، فترك سيرة تجمع بين العلم والأدب.

قصائد أخرى لـابن البذوخ المغربي الطبيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة