الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أمؤتمر السلام إليك منيمقالة وامق يهوى السلاما
٢
عقدت لخير مقتبل البراياوقد طحنت رحى الحرب الأناما
٣
عقدت لتملأ الدنيا اماناًوطير الذعر فوق الكون حاما
٤
أبثك ما لدي اليوم انيعريق بالحضارة لا اسامى
٥
تعدى الغرب مذ بسطت يداهعلى الشرقي من عشق الحساما
٦
يدافع فيه عن قطر سقاهبصيب فضله نعماء جاما
٧
وحق بأن يجازيه ثواباًفيمطره من الأعداء هاما
٨
كأن الغرب مد يدى عناقفمد الشرق كفاً لن تضاما
٩
وما كان العناق عناق حبولكن كان للشرق الحماما
١٠
تفانى الناس في طعن دراكوضرب يملأ الدنيا رماما
١١
يرن صدى المدافع في عراقإذا بالشام يقدحن الضراما
١٢
يود الغرب ان يفني البرايالذا في الحرب غطغط ثم عاما
١٣
يطير إلى السماء بلا جناحويقذف في قنابله الأناما
١٤
يغوص فيودع الأمواه نارابها الأرواح تلتهم التهاما
١٥
ويصطنع الحفائر في سهولإذا لم يلف في جبل عصاما
١٦
رأيت الكوت بحراً من دماءيغطي الهضب والشم العظاما
١٧
رأيت الغرب تبكيه نساءتجاوبها من الشرق اليتامى
١٨
رأيت الناس ليس لهم رشادكأن الناس قد خلقوا سواما
١٩
فشمرت السواعد غير وانطبيباً جئت تستبري السقاما
٢٠
عقدت لخير مصلحة ورشدبه اقصيت في الحرب اللهاما
٢١
واسكت المدافع في البرايالتدفع عنهم الموت الزواما
٢٢
تهلل مذ عقدت الكون بشراوهبت بالمسرات النعامى
٢٣
عقدت لكي تحررها شعوباًاجبت وما بلغن بك المراما
٢٤
واشرعت اليراعة وهي عضبصقيل الحد ما عرف الكهاما
٢٥
تخء بها عقوداً قد أباهاذوو الأطماع ان تصل التماما
٢٦
وقفت وأنت مقتدر ولكنجنحت فكنت للغربي لاما
٢٧
أنصفاً ان تميل إلى فريقوانت إلى الورى تبغي السلاما
٢٨
إذا ما ملت هاج بنا عبابمن الأهوال تلتطم التطاما
٢٩
تعود الحرب ان اغضيت ظرفاتميت بها الحضارة والنظاما
٣٠
لعار أن نعود وانت كفؤكفيل تحمل العبء العباما
٣١
يروم بأن يكون الغرب يسموعلى الشرق الذي حفظ الذماما
٣٢
محال أن يذل الشرق يوماًوقد هجر الكرى إلا لماما
٣٣
تيقظ من سبات كان فيهذوهب إلى الوفاق فلن يضامى
٣٤
عقدت وما حللت لنا أموراًولم تبرد من الخلق الا واما
٣٥
فأبرم عقدة فيها البراماترى الاصلاح قد عم الأناما
٣٦
واختم بالرجا قولي واهديثناءاً علم الأرج الخزامى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد رضا الزين

جمع محمد رضا الزين بين الفقه والتدريس والشعر، فقصد النجف عام 1898 وتتلمذ على علمائها، ثم عمل في التجارة ببغداد قبل أن يعود إلى بلده. عُيّن قاضيًا للمذهب الجعفري في النبطية ورئيسًا لمدرستها، وخلّف مؤلفات لا تزال مخطوطة إلى جانب شعره. رحل في بيروت عن سبع وستين سنة إثر سقوطه من مرتفع.

قصائد أخرى لـمحمد رضا الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة