الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نأيت وقلبي للعراق تدانيهوزند اشتياقي في الحشاشة واريه
٢
أحن اليه لا إلى الغيد والمهىوأهوى مغاني قطره لا غوانيه
٣
واحبو إلى مغناه اطلب مهجتيفمذ بنت عن بغداد أبقيتها فيه
٤
عروس من البلدان أما جمالهافخير جمال فوق منية رائيه
٥
ترى شطها سلكاً ينظم درهاعقود جمان ما الدراري تحاكيه
٦
لقد شاهدت عيناي مرأى جمالهبديع يحير الفكر عند معانيه
٧
تأنق بانيها بجنبيه فازدهتكما ابدعت في الماء صنعة مجريه
٨
قناديلها مثل النجوم وسطحهسماء ومطبوع السماء يجاريه
٩
فلله من سطح يزايل مركزاًوانجمه تبقى فيبهت رائيه
١٠
قصور بها وسط الجنينات زينتبأبدع طرز ما الجنان تضاهيه
١١
أأطريك يا بغداد بالمدح والثناوحسنك يا بغداد للمدح يطريه
١٢
بلى انني اطريك فيمن نوالهيفيض على العاني فيورق ذوايه
١٣
فتى الجود يدعى في البرية جعفراوما البحر إلا من نطاف اياديه
١٤
زعيم به بغداد ترفل بالبهاوتسحب من برد الجلالة ضافيه
١٥
إذا حل في النادي تصدر رفعةولا خير فيمن لم يكن صدر ناديه
١٦
وأنت الذي تروي بنو الدهر كلهااذا عم جدب من سحائب أيديه
١٧
لقد عقمت بغداد أن تنتج امرءاًكجعفر أو يأتي الزمان بثانيه
١٨
أرى الشعر ادنى من معاليه رتبةولكنه لفظ إلى الناس انهيه
١٩
فاعرب فيه عن بناء علائهفها مجده يبنى على الرفع عاليه
٢٠
وذا رأيه يبنى على فتح مشكلوذا سيفه يبنى لكسر اعاديه
٢١
على الضم تبنى والوقاق فعالهفما عنصر إلا على الوفق بانيه
٢٢
يخاطر في نفس على الدهر مرةومن يركب الأخطار تعلو مراقيه
٢٣
لقد دهمت دهم الخطوب بلادهفأوضح داجي الخطب غر مساعيه
٢٤
به أصبح القطر العراقي سالماًمن الداء مذ جس النوابض آسيه
٢٥
ومن عجب إن العراق تسوسهمن الغرب كفار يذلون من فيه
٢٦
ومن عجب يا آل يعرب انكمبشرقكم تغزون والغرب غازيه
٢٧
ومن قبل كان الشرق للغرب فاتحاًوآباؤكم كانوا الغزاة لقاصيه
٢٨
فذي تونس إحدى الفتوحات والتيفروقاً تسمى والتواريخ تحكيه
٢٩
لقد خلد الآباء للشرق عزةكما سجل التأريخ فيكم مساويه
٣٠
ألستم سراة الخلق في كل بلدةفلم ولماذا قد غدوتم أدانيه
٣١
فلا نصف حتى يعلن الشرق غارةعلى الغرب فيها يسترق مواليه
٣٢
أبا صادق يابن الكرام إصاخةلشعر امرء تبكي العراق قوافيه
٣٣
هو الوطن الأسمى وإن كان مولديبعاملة أعلى الشئام رواسيه
٣٤
أحن اليه لا الى الشام اننيقطفت به زهر الكمال وزاهيه
٣٥
وصافيت اخواناً ببغداد لا أرىمثالاً لهم في اذرعات اصافيه
٣٦
خليلي مرا بي على الكرخ ساعةفما ينفع العاني انسكاب مآقيه
٣٧
أميلا عن الشامات اعناق عيسكموميلا بها نحو العراق احييه
٣٨
سأبكيه بالدمع المذاب من الحشاوان قل هذا قلت بالنفس افديه
٣٩
سأبكيه حتى يحكم الله بيننابقرب التلاقي أو بموت الاقيه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد رضا الزين

جمع محمد رضا الزين بين الفقه والتدريس والشعر، فقصد النجف عام 1898 وتتلمذ على علمائها، ثم عمل في التجارة ببغداد قبل أن يعود إلى بلده. عُيّن قاضيًا للمذهب الجعفري في النبطية ورئيسًا لمدرستها، وخلّف مؤلفات لا تزال مخطوطة إلى جانب شعره. رحل في بيروت عن سبع وستين سنة إثر سقوطه من مرتفع.

قصائد أخرى لـمحمد رضا الزين الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة