الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍ

محمد بن حازم الباهليالعصر العباسي · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍفَعَوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
٢
وَقالَ دَعِ الهِجاءَ وَقُل جَميلاًفَإِنَّ القَصدَ أَقرَبُ لِلثَوابِ
٣
فَقُلتُ لَهُ بَرِئتُ إِلَيكَ مِنهُمفَلَيتَهُم بِمُنقَطِعِ التَرابِ
٤
وَلَولا نِعمَةُ الحَسَنِ بنِ سَهلٍعَلَيَّ لَسُمتُهُم سوءَ العَذابِ
٥
بِشِعرٍ يَعجَبُ الشُعَراءُ مِنهُيُشَبِّهُ بِالهِجاءِ وَبِالعِتابِ
٦
أَكيدُهُمُ مُكايَدَةَ الأَعاديوَأَختِلُهُم مُخاتَلَةَ الذِئابِ
٧
بَلَوتُ خِيارَهُم فَبَلَوتُ قَوماًكُهولُهُمُ أَخَسُّ مِنَ الشَبابِ
٨
وَما مُسِخوا كِلاباً غَيرَ أَنّيرَأَيتُ القَومَ أَشباهَ الكِلابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن حازم الباهلي

شاعر مطبوع عُرف بكثرة الهجاء، وُلد في البصرة ثم انتقل إلى بغداد حيث قضى حياته الأخيرة. لم يمدح من الخلفاء سوى المأمون العباسي، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من شعراء عصره الذين تنقلوا بين البلاطات. نُسب إلى باهلة بالولاء لا بالنسب.

قصائد أخرى لـمحمد بن حازم الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة