١
وَهَبتُ القَومَ لِلحَسَنِ بنِ سَهلٍفَعَوَّضَني الجَزيلَ مِنَ الثَوابِ
٢
وَقالَ دَعِ الهِجاءَ وَقُل جَميلاًفَإِنَّ القَصدَ أَقرَبُ لِلثَوابِ
٣
فَقُلتُ لَهُ بَرِئتُ إِلَيكَ مِنهُمفَلَيتَهُم بِمُنقَطِعِ التَرابِ
٤
وَلَولا نِعمَةُ الحَسَنِ بنِ سَهلٍعَلَيَّ لَسُمتُهُم سوءَ العَذابِ
٥
بِشِعرٍ يَعجَبُ الشُعَراءُ مِنهُيُشَبِّهُ بِالهِجاءِ وَبِالعِتابِ
٦
أَكيدُهُمُ مُكايَدَةَ الأَعاديوَأَختِلُهُم مُخاتَلَةَ الذِئابِ
٧
بَلَوتُ خِيارَهُم فَبَلَوتُ قَوماًكُهولُهُمُ أَخَسُّ مِنَ الشَبابِ
٨
وَما مُسِخوا كِلاباً غَيرَ أَنّيرَأَيتُ القَومَ أَشباهَ الكِلابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.