١
زَرَعنا فَلَمّا سَلَّمَ اللَهُ زَرعَناوَأَوفى عَلَيهِ مِنجَلٌ بِحَصادِ
٢
بُلينا بِكوفِيٍّ حَليفِ مَجاعَةٍأَضَرَّ عَلَينا مِن وَبا وَجَرادِ
٣
أَتى مُستَعِدّاً ما يُكَذِّبُ دونَهُوَلَجَّ بِإِرغامٍ لَهُ وَبِعادِ
٤
فَطوراً بِإِلحاحٍ عَلَيَّ وَغِلظَةٍوَطَوراً بِخَبطٍ دائِمٍ وَفَسادِ
٥
وَلَولا أَبو العَبّاسِ أَعني اِبنَ حامِدٍلَرَحَّلتُهُ عَن تَسَتُّرٍ بِسَوادِ
٦
فَكُفّوا الأَذى عَن جارِكُم وَتَعَلَّموابِأَنّي لَكُم في العالَمينَ مُنادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.