الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَئِن كُنتُ مُحتاجاً ِلى الحِلمِ ِنَّني

محمد بن حازم الباهليالعصر العباسي · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لَئِن كُنتُ مُحتاجاً إِلى الحِلمِ إِنَّنيإِلى الجَهلِ في بَعضِ الأَحايِينِ أَحوَجُ
٢
وَلي فَرَسٌ لِلحِلمِ بِالحِلمِ مُلجَمٌوَلي فَرَسٌ لِلجَهلِ بِالجَهلِ مُسرَجُ
٣
فَمَن شاءَ تَقويمي فَإِنّي مُقَوَّمٌوَمن شاءَ تَعويجي فَإِنّي مُعَوَّجُ
٤
وَما كُنتُ أَرضى الجَهلَ خَدناً وَصاحِباًوَلَكِنَّني أَرضى بِهِ حينَ أُحرَجُ
٥
الا ربما ضاقَ الفضاءُ بأهلِهِوأمكنَ من بين الأسنةِ مخرجُ
٦
فَإِن قالَ قَوم إِنَّ فيهِ سَماجَةًفَقَد صَدَقوا وَالذُلُّ بِالحُرِّ أَسمَجُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن حازم الباهلي

شاعر مطبوع عُرف بكثرة الهجاء، وُلد في البصرة ثم انتقل إلى بغداد حيث قضى حياته الأخيرة. لم يمدح من الخلفاء سوى المأمون العباسي، وهو ما يجعله مختلفًا عن كثير من شعراء عصره الذين تنقلوا بين البلاطات. نُسب إلى باهلة بالولاء لا بالنسب.

قصائد أخرى لـمحمد بن حازم الباهلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة