١
أَلِلدُنيا أُعِدُّكَ يا بنَ عَمّيفَأَعلَم أَم أُعِدُّكَ لِلحِسابِ
٢
إِلى كَم لا أَراكَ تُنيلُ حَتّىأَهُزَّكَ قَد بَرِئتُ مِنَ العِتابِ
٣
وَما تَنفَكُّ مِن جَمعٍ وَوَضعٍكَأَنَّكَ عِندَ مُنقَطِعِ التَرابِ
٤
فشرّك عن صديقكَ غيرُ ناءٍوخيركَ عند منقطع التراب
٥
أَتَيتُكَ زائِراً فَأَتَيتُ كَلباًفَحَظّي مِن إِخائِكَ لِلكِلابِ
٦
فَبِئسَ أَخو العَشيرَةِ ما عِلمَناوَأَخبَثُ صاحبٍ لِأَخي اِغتِرابِ
٧
أَيَرحَلُ عَنكَ ضَيفُكَ غَيرَ راضٍوَرَحلُكَ واسِعٌ خِصبُ الجَنابِ
٨
فَقَد أَصبَحتَ مِن كَرَمٍ بَعيداًوَمِن ضِدِّ المَكارِمِ في اللُبابِ
٩
وَما بي حاجَةٌ لِجَداكَ لَكِنأَرُدُّكَ عَن قَبيحِكَ لِلصَوابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.