١
أمسى الخليفةُ بعد العزِّ مأسوراًوأصبح اليومَ مقهوراً ومحزونا
٢
لم يرعَ ذمتَه أهلُ العراق ولاحَمَوْه حين غَدَوْا للهِ عاصينا
٣
سلُّوا عليه سيوفَ الغدرِ مُشْرَعةًلقتله وأبانوا ما يُسِرُّونا
٤
يكلفون وليَّ الله داهيةَواللهُ يَكرَهُ فيها ما يُحبُّونا
٥
خليفةُ الله مأسورٌ ومُضْطَهَدٌوالناسُ في دارِ لهوٍ ما يبالونا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.