١
وتجلّت روح على القرب منيرمقتني بلا غضب
٢
خلتها أقبلت تدافع عنيصحّ ظني ولا عجب
٣
هي روحي جاءت تخلّصني منغضب العالم الفخور بشمسه
٤
طوّقتني بكل عطف وصاحتأخواتي رفقاً به وببؤسه
٥
هو بالرغم عنه من عالم الأرضِ وإن كان تزيّا بشكل أبناء جنسه
٦
سكن الأرض مرغماً وهو لو خُييرَ ما اختار غير ظلمة رمسه
٧
إن بين السرير والنعش خطوات دعوها الوجود وهي بعكسه
٨
عمرُهُ ليس غير قطرة حبرٍومضت من يرادعه فوق طرسه
٩
يتلاشى كالشمع كي يعطيَ النورِ على هيكل الخلود وقدسه
١٠
غده مثل يومه تلعب الأقدار فيه ويومه مثل أمسه
١١
غسلت عينه بما سكبتهُمن ندى الدمع كل أدران نفسه
١٢
والتظى قلبه فطهّر بالآلام ما دنسته شهوة حسّه
١٣
جاء من أرضه يفتش عنييائساً فاخشعوا احتراماً ليأسه
١٤
ودعوه معي ففي قبلاتيشهد عطفٍ ينسبه علقم كأسه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.