١
عاد عهد الشقا إليه فعوديوأندبيه يا طير فوق العود
٢
حولت شدوك الليالي نواحاًفارجعي فارجعي عن التغريد
٣
كان روض المنى فبات وأهلوهلحودٌ تسير بين لحود
٤
يرهق الدهر كل حرٍّ عليهفهو فيه المسيح بين اليهود
٥
إيه لبنان كم بكيت وتبكيبين عهدٍ مضيء وعهدٍ جديد
٦
كنت تبكي فيه وهانت تبكيهعلى رغم بؤسه المعهود
٧
يحنيني إلى مغانيك لولاصارمٌ فيك سل للتهديد
٨
وإلى الأفق صافياً فيك لولاما به اليوم من غمائم سود
٩
وإلى الريح من صرودك لولانفثات الفساد بين الصرود
١٠
وإلى البحر في شواطيك لولاأنه تم بالعداء الشديد
١١
وإلى الأرز شامخ الرأس لولاأنهم حملوه ذل السجود
١٢
وضعوه طي المثلث تحتالبيض بين الدما وبين الحديد
١٣
لهفي للربوع تضحي وتسيوهي خلوٌ إلا من التنكيد
١٤
ينزح الساكنون عنها ووجهالأرض رحبٌ إلى المزار البعيد
١٥
من فتاةٍ ومن فتىً وغنيٍّوفقيرٍ ووالدٍ ووليد
١٦
مثلما نزح الطيور عن الروضوقد راعها ذبول الورود
١٧
أو كما تنفر الظبا عن غديرٍأمه الذئب طالباً للورود
١٨
ودعوها والماء ملء المآقيلنواها والنار ملء الكبود
١٩
ولو أن الأصم يسمع صوتاًصرخوا بالبواخر الصم عودي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.