١
أطلق لمدمعك العنان وخلهيهمي إلى أن نتهي بنفاد
٢
ودع الضلوع تذيبها نيرانهاحتى تجللها بثوب رماد
٣
واترك جواك وشأنه يقضي علىما فيك باقٍ من حطام فؤاد
٤
أصبحت في بحرٍ كقلبك هائجٍمتواصل الإرغاء والإزباد
٥
متلاطم الأمواج تهدر فيه منهوج الرياح روائحٌ وغوادي
٦
ونأت ديار الأهل عنك فلم يعدلك مأملٌ برجوع عهد الوادي
٧
أيام كنت به وعيشك زاهرٌوهواك بسامٌ وفكرك هادي
٨
تتصيد اللذات بين رياضهوعلى جفونك نشوة الصياد
٩
وترى المنى ترنو إليك وكلهافرصٌ تفوز بها بلا ميعاد
١٠
والحسن يلهمك البيان فتثنيونهاك مبتدعٌ وقلبك شادي
١١
حيناً تغني مع بلابل دوحهوتئن حيناً أنة الأعواد
١٢
أواه من ذكرى القديم وحبذاعود القديم وإن عدته عوادي
١٣
أشتاقه شوق المحب إلى الهوىمهما أرى فيه من استبداد
١٤
وأحبه بالرغم عما نالنيمنه وأمحضه صحيح ودادي
١٥
مهما يجر وطني علي وأهلهفالأهل أهلي والبلاد بلادي
١٦
أرثي لبؤسهم فأندب حالهمبفمي وأرثي حظهم بمدادي
١٧
هذا لساني لا يجيء بذكرهمحتى يلعثمه أنين فؤادي
١٨
ويراعني ما إن تمر بأبيضٍإلا وتلبسه ثياب حداد
١٩
تاللَه إني قد وقفت عليهمروحي وأفكاري وكل جهادي
٢٠
وإذا انتقدتهم فما لي غايةٌإلا قيادتهم لنهج سداد
٢١
خبطوا بظلمات الضلال ولم يقمفيهم إلى السبل القويمة هادي
٢٢
وغدا به لبنان بعد عجيجهبالأشد مأسدة بلا آساد
٢٣
هم ضيعوا إرث الجدود فنالهمغضب الجود ولعنة الحفاد
٢٤
قسماً بأهلي لم أفارق عن رضىًأهلي وهم ذخري وكل عمادي
٢٥
لكن أنفت بأن أعيش بموطنيعبداً وكنت به من الأسياد
٢٦
أنا بعدهم لا ينتهي شوقي ولايدنو صفاي ولا يطيب رقادي
٢٧
البحر تحتي واللظى في أضلعيوالماء من حولي وقلبي صادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.