١
من شاعرٌ نسقَ الرياضَ ونظماأكبرتُ فيه العبقريَ الملهَما
٢
قالوا الربيع فقلت ما أنكرتهُرشف الدموع وردهنّ تبسُما
٣
حمل المشاعل لا يمر بربوةإلا وخضب باللهيب وضرما
٤
فإذا الأريج سحائب ورديةلبس الهزار بها الطراز المعلما
٥
ثم استقر على مخب إوردةفشكا وداعب لحظة وترنما
٦
وإذا الفراش رسول كل حبيبيةلحبيبها بأبي الرسول الأبكما
٧
بيت الحبيبة أم وساوس حالمأصعدت أم هبطت على أرضي السما
٨
إن كنت أجهل أرضه وسماءهُما كان يمنعني الهوى أن أحلما
٩
طالعت وجهك والصباح فلم أكدأتبين الصبح المنور منهما
١٠
تعب الربيع من الطواف فلم يجدبيتا أعز ولا مقاماً أكرما
١١
فرمى الأكاليل التي ضفرت لهوسعى إليك وقد تهلل وانتمى
١٢
وأنا الذي غذى الجمال بشعرهِوحنا عليه سافرا وملثما
١٣
أنا يا ربيع لا أمن قصائديلولاك ما طبعت على فمها فما
١٤
صغرت فهبها في اللآلي حبةأو لا فهبها في الأزاهر برعما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.