لُبْنَانُ هَلْ مَرَّتْ بِخَاطِرَةِ المُنى
الأخطل الصغيرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٦٨م · ١٣٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لُبْنَانُ هَلْ مَرَّتْ بِخَاطِرَةِ المُنىوتَخَيُّلِ المُتَشائِمِ المُتَمادي
٢
أَيَّامَ وَكْرُكَ في النُّسُرِ مُقَدَّسٌحُرُّ الجَوانِحِ بارِزُ المِنْقادِ
٣
أيَّامَ يَضْطَجِعُ الخَيَالُ على الرُّبىمُسْتَأثِراً مِنْ زَهْرِها بِوِسادِ
٤
وَ النَّبْعُ يَضْحَكُ لِلْمَزَارِعِ وَالجَنَىوَيَكادُ يَلْثُمُ مِنْجَلَ الحُصَّادِ
٥
وَسَماكَ صَافِيَةٌ وَبَيْتُكَ ضَاحِكٌوحَشَاكَ رَاوِيَةٌ وَجَارُكَ صَادِ
٦
لُبنانُ هَلْ مَرَّتْ بِخَاطِرَةِ المُنىوَتَوَهُّمِ الآباءِ وَالأَجْدَادِ
٧
أَنَّ الأُلى غَذَّى الخَيَالَ هَواهُمُرِيشاً على وَكْرٍ وَحُلْمَ حَصَادِ
٨
فَطَموا عَنِ الحُبِّ القُلوبَ وغَادَرَواعَيْنَ المُحِبِّ لِدَمْعَةٍ وَ سُهادِ
٩
وَتَنَكَّروا بَعْدَ التَّدَلُّهِ في الهَوَىوَشِكايَةِ السُّقَمَاءِ لِلْعُوَّادِ
١٠
أَنَا في شِمَالِ الحُبِّ قَلْبٌ خافِقٌوَعَلى يَمِين الحَقِّ طَيْرٌ شَادِ
١١
غَنَّيْتُ لِلْشَّرقِ الجَريحِ وفي يَدِيمَا في سَمَاءِ الشَّرْقِ مِنْأَمْجَادِ
١٢
فَمَزَجْتُ دَمْعَتَهُ الحَنُونَ بِدَمْعتيونَقَشْتُ مِثلَ جِراحِهِ بِفُؤَادي
١٣
وَرَدَتْ مَنَاهِلَها الشُّعُوبُ إلى الْعُلىفَمَتى أَرَى لُبْنانَ في الوُرَّادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.