١
بردى نظمتَ لنا الزمانَ قصائداًبيضاً وحُمْراً منْ ندىً وصفاحِ
٢
في كلِّ رابيةٍ وكلِّ حنيةٍعصماءُ تسطعُ بالشذا الفواحِ
٣
وعلى الضفافِ إذا تموجتِ الضحىلونانِ منْ أرَجٍ ومنْ تصَداحِ
٤
والغُصنُ في حِضنِ الرياضِ وسادةٌنمتْ على عُنُقَينِ منْ تُفَّاحِ
٥
متلازمينِ توجَّسا إثمَ الهوىفتخوَّفا طرفَ الضحى اللماحِ
٦
كمْ وقفةٍ لي في ذراكَ وجولةٍشعريةٍ وهوى الشآمِ سلاحي
٧
فدَّيتُ ليلكَ والكواكبُ في يديولثمتُ بدرك والضياءُ وشاحي
٨
ليلٌ حريريُّ النسيجِ كأنهُشكوى الهوى وصبابةُ الملتاحِ
٩
باكرتُها والزهرُ يَشْرَقُ بالندىفي فتيةٍ شُمِّ الأنوفِ صِباحِ
١٠
أهلُ الندى والبأْسِ إنْ تنزلْ بهمْتنزلْ على عربٍ هناكَ فصاحِ
١١
الشَّامُ منبتُهمْ وكمْ منْ كوكبٍهادٍ وكمْ منْ بلبلٍ صداحِ
١٢
نسلتهمُ أمضى السيوفِ فهذهِلابنِ الوليدِ وتلكَ للجراحِ
١٣
وطنٌ أعارَ الخلدَ بعضَ فتونهِوسقى المكارمَ فَضلةَ الأقداحِ
١٤
والشمسُ فوقَ سهولهِ ونجودهِعربيةُ الإمساءِ والإصباحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.