الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خلال أطلاله رغم الضنى جاساصبّ طوى العمر وجدانا وأحساسا
٢
رد الشبيبة كهلا من مدامعهرد الربيع هشيم النبت حساسا
٣
بكى بكاءين من قلب ومن بصروصب دمعين متلافا ومئناسا
٤
أحببت والبؤس تقصيني مخاوفهفبت أضرب للأسدادس أخماسا
٥
أحببت أنعم من حدثته رشأبه سمات الهوى روحا وأنفاسا
٦
به شحوب يكاد الصب يأكلهأكلا ويشربه دون اطلى كاسا
٧
وإن تكلم فاسمع أيّما ضحكيريك أي جمال يسحر الناسا
٨
لو كان مقول غندى من رخاوتهما قسم الهند أطهارا وأنجاسا
٩
وإن تثنى على كرسيّه ورنافاسخر من البان صداحا وميّاسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الحميد الديب

عُرف بـ«وريث الصعاليك»، وهو شاعر مصري ارتبط شعره بالحزن والفقر. نشأ في أسرة بائسة بقرية كمشيش، حيث كان والده تاجر ماشية ولحوم. أدخله والده الكُتّاب ليحفظ القرآن طمعًا في أن يصبح شيخًا أزهريًا، لكنه انصرف إلى دواوين الشعراء العرب الكبار مثل المتنبي وابن الرومي والمعري وأبي نواس، فوجد في الشعر الحزين ما يشبه حاله. وصفه أديب بأنه شاعر الجوع والألم، وأن نفسه الثائرة تحولت إلى جحيم من الحقد على الناس.

قصائد أخرى لـعبد الحميد الديب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة