١
لمَّا مدحت نظلمانظماً وأديت حقه
٢
إذ خلنه هاشمياًبالجود يشبه رهطه
٣
فجاد لي مناً وعشراًمن حب أرز وحنطه
٤
تسعين منا وعشرامن حبّ أرز وحنطه
٥
فكان ما در عصرفلا تشم قط برقه
٦
فأعجب به من بخيلأقام للبخل شرطه
٧
وصار فيه قضاءًلا زال يسلك طرقه
٨
إن الذي جاء فيهقلامة أو كعفطه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.