١
لسفح الدمع في خدي واديوبين جوانحي قدح الزناد
٢
وجيش الهم في صدري مقيميبارزني على الخيل الجياد
٣
وجسمي من سقامي في نحولوكأس الصبر مشروبي وزادي
٤
أبيت مفكراً في الأفق ليلاًتحارب مقلتي جيش الرقاد
٥
وما حزني علىما لم أنلهولا حبي لليل أو سعاد
٦
ولكن الغري وساكنيهأشبوا نار وجدي في فؤادي
٧
ولاسيما كتاب قد أتانيمن المولى الكريم أبى الأيادي
٨
كتاب قد حوى درر المعانيبألفاظ المحبة والوداد
٩
وينشدني به شعراً أنيقاًيناشد فيه أموات العباد
١٠
لقد أسمعت لو ناديت حياولكن لا حياة لمن تنادي
١١
صدقت بأنني ميت ولكنكشفت الحال ما بين الأعادي
١٢
ألم تعلم بأن الجسم عنديوأن الروح في تلك البلاد
١٣
وجسم لا تكون الروح فيهجماد عند أرباب السداد
١٤
فلا تعجب إذا ناديت جسماًولم تسمع جواباً من جماد
١٥
وما تركي جوابك عن ملالفكن في العبد زين الاعتقاد
١٦
ولكن ما ظننت قضاه سهلاًلعمرك دونه خرط القناد
١٧
فكم بعنا كلاماً واشترينافكان البيع في سوق الكساد
١٨
فلو أني أيست ركبت عيساًمعلمة على قطع البوادي
١٩
وفارقت أصفهان وساكنيهالعلمي أن في مكثي فسادي
٢٠
فهذا متن أحوالي أتاكمودون الشرح يقصر اجتهادي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.