١
رُبَّ عاري الظَهرِ مُنعَفِرٍلاحِقِ الجنبَينِ مِن ضُمُرِه
٢
كان في الأَصلاب مُنحَنياًقَبلَ مَدِّ الدَهرِ مِن عُمُرِه
٣
ثُمَّ قَد زاد الحنُوَّ لَهُشدُّ حَقوَيهِ إلى قُتُرِه
٤
أُحكِمَت منهُ مَرائرُهُحينَ كفَّ الرَبطُ مِن مَدَرِه
٥
كامِنٍ في التُربِ مُندفنٍوَضَئيلِ الجِسمِ مُحتَقَرِه
٦
وَأَكُفُّ الحَينِ مُشرَعَةٌلملاقيهِ فَمُختَبِرِه
٧
فيهِ أقواتٌ مُطَمِّعَةٌنَفسَ رائيه وَمُعتَبِرِه
٨
فإذا المغرورُ حاولَهانَبَذَت للحَينِ في ذكرِه
٩
فنحاهُ مُعجِلٌ حَذراًلَو أصابَ النَفعَ في حَذَرِه
١٠
كيفَ تُنجيهِ معاصِمُهُوَيَدُ الأقدارِ في أَثَرِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.