١
حَلَفتُ يَمِيناً غيرَ ذي مَثْنَوِيَّةٍبأَنّ ابنَ قُرْطٍ مَاجدٌ وابنُ مَاجِدِ
٢
سَمَا بالعَناجِيجِ الجِيَادِ على الوَجَىيُنَكِّبُها بالجَرْيِ صُمَّ الجَلاَمِدِ
٣
إلى سلَفَي حَيَّيْ عُكَابَةَ هَمُّهُلِقاءُ بنِي قَيْسٍ بأَقْصَى المَوَارِدِ
٤
فصَبَّحَهَا قُباً تَضِبُّ لِثَاتُهَاعلَيْهَا رِجَالُ المَوْتِ مِنْ آلِ خَالدِ
٥
فلمَّا الْتَقَيْنَا جَالتِ الخَيْلُ جَوْلَةًبكُلِّ فَتىً حَامِي الحَقِيقَةِ ذَائدِ
٦
ولمّا تَنادَوْا يالَ قَيْسٍ وأَقْبَلتْفَوَارِسُ مِنَّا كالأُسُودِ الحَوَارِدِ
٧
بكُلِّ رُدَينيٍّ أَصَمَّ كُعُوبُهُوأَبيضَ مَصْقُولِ الغِرَارَيْن فَارِدِ
٨
ووَلَّتْ عُبَادٌ عَنْ فَوَارِسَ منهُمُمِنَ المَعْشَرِ البِيضِ الطِّوالِ السَّوَاعِدِ
٩
عَنِ ابْنَيْ نُمَيْرٍ مَالكٍ ومُرَقّشٍوحَسّانَ في أَكفائهِ والمجَالد
١٠
فَوَارِسُ أَبْقَوا كُلَّ يَوْمٍ ولَيْلةٍمَآتِمَ نَوْحَى شَجُوُها غَيرُ بَاردِ
١١
وعَنْ حُطَمٍ وَلَّتْ فَوَارِسُ قَوْمِهولمْ أَكُ عنه في البِرَازِ برَاقِدِ
١٢
فَرَاحَ يُغَنّيه الحَدِيدُ كأَنَّهقَرِيعُ هِجَانٍ في عِشَارٍ طَرَائِدِ
١٣
شَفَيْنَا مِن الحَيِّ العُكَابِيّ غُلَّةًوأُبْنَا بأَنْعامٍ لهمْ وخَرَائِدِ
١٤
ورَاحتْ بحُمْرَانَ بنِ عَمْرو مَنِيّةٌفلَيْسَ إِلى الحرْبِ العَوَانِ بعَائدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.