الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعالى الملك الواحد

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
تعالى الملك الواحدالمقتدر الماجد
٢
والمنعم وَالواجدالعالم بِالشَي جَليلاً وَحَقيرا
٣
وَقَليلاً وَكَثيراً وَصَغيراً وَكَبيرابَسط الرزق عَلى الخَلق
٤
وَأَورى شعل البَرقوَأنشا الغَيث وَالودق
٥
فَأَحيا الحَرث وَالنسلوَأَبَدى الفرع وَالأَصل
٦
بِلُطف وَسع الخَلق مَداهوَسَبى اللُب عُلاه
٧
جَعل الأَرض مِهاداًجعل اللَيل سُباتا
٨
جَعلَ الماءَ حَياةجَعَلَ الشَمس سِراجا
٩
أَنزَل الغَيث غياثامِن سَماء لسحاب
١٠
لهضاب وَشعابوَقفار وَيباب
١١
فَزَهَت مِنهُ رِياض رائضاتوَقُدود مائِسات
١٢
وَورود زاهِراتوَعُقود باهِرات
١٣
فَتَرى الأَرض كَساهاملك الغَيث برودا
١٤
وَنَحاها وَحَباهامِن عَزاليه نُهودا
١٥
فَلِذا كانَ حلاهامِن سَنا الزَهر عُقودا
١٦
لقحت مِنهُ فَجاءَتبِنتاج صار للحي غِذاء
١٧
وَلذي السقم شِفاءولِذي العدم غناء
١٨
مِن حُبوب وَثِماروَوُرود وَبهار
١٩
وَرياحين وَنسرين بِجَناترِياض وَبِحافات حياض
٢٠
وَأقاح في وَهاد وَبطاحذاكَ مِن صُنع حَكيم
٢١
نافذ الأَمر قَديمخَلقَ العَرش المُقَدس
٢٢
فَتَعالى وَتَقَدسوَبِهِ للست حدد
٢٣
فَتَعالى وَتَمَجدوَأَقامَ الفلك الثامن سرا
٢٤
رقمت فيهِ رُسومثبتت فيهِ نُجوم
٢٥
كَتبت فيهِ عُلوموَبرا سبع سَموات
٢٦
وَحَلاها بِياتفَفيها زحل دار
٢٧
وَفيها المُشتَري ساربِها المَريخ وَالشَمس
٢٨
لَها يَنشَرح القَلببِها تنبسط النَفس
٢٩
بِها أَزهَرَت الزَهرةِذا قامَت بِها القُدرة
٣٠
في مَنزِلِها السَعدرَفيع القَدر وَالحَد
٣١
بِها الكاتب قَد خَطفَما زاغَ وَما شط
٣٢
وَبَدر كُلما لاحَرَمَينا ظلم اللَيل
٣٣
بِنار البُعد وَالويلتَليهِ كُرة الأَرض
٣٤
مِن الطول ِلى العَرضِذا ما كثف الريح بِِجراء
٣٥
مِن الأَرض مِن الماءتبدى كُرة يَخرُج مِنها فلق الصُبح
٣٦
وَيَبدو الشَفَق الأَحمَرمِن عالمها يَظهَر
٣٧
فَاِنظُر صُنعهُ المُتقَنوَاعرف فعلهُ الأَحسَن
٣٨
وَاحذر شرك الشركوَنور عشق الشك
٣٩
بِنور العَقل وَالعلموَنار العَزم وَالحَزم
٤٠
وَطهر درن القَلببِماء الوَصل وَالقُرب
٤١
وَأَشعل قَبس الحُببِبَيت القَلب وَاللُب
٤٢
وَشاهد قَمر الحَق مُنيراًوَسَنا الصُبح مُضيئاً
٤٣
تَجد الفاعل فَرداًما لَهُ في الملك ضد
٤٤
وَما لهُ في الكَون ندكُلنا لِلّه عَبد
٤٥
وَلَهُ الأَمر حَديثاً وَقَديمالَم يَزل مَولى كَريما
٤٦
وَهوَ الأَول وَالخر وَالظاهروَالباطن وَالقابض وَالباسط
٤٧
وَالخافض وَالرافع وَالقادروَالواسع وَالنافع وَالمانع
٤٨
ذو القُدرة وَالحكمةوَالنعمة وَالنقمة وَالخَلق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة