الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضر

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وَوَرقاء غَنت فَوقَ أَغصانِها الخُضرفَسالَ عَقيق الدَمع في ثغرة النحر
٢
إِذا رجعت في الدَوح بِالمَد وَالقصرتذكرت وَالمحزون يرتاح للذكر
٣
وَأَرقني طيف الخَيال الَّذي يَسريهوى نجم صَبري حين أَرقني الهَوى
٤
فَأَوجست ناراً في الجَوانح وَالشوىفَيا مُهجتي ذوبي مِن الحُزن وَالجَوى
٥
لدرة إِذ شطت بِها غربة النوىوَإِذ هِيَ في الظَلماء كَالقَمر البَدر
٦
ظَمئت وَمَن يَهواك يَحلو لَهُ الظَماإِلى جرعة مِن جَوهر الثَغر وَاللمى
٧
مَتى أومض البَرق المُنير مِن الحمىذكرتك وَالأَحشاء مني كَأنما
٨
من الكلف الخافي انطوين على جمرمضى الصَبر وَالشَوق المُبرح قَد غَدا
٩
وَأَوردت من حبيك بَحراً مِن الرَدىوَلَم أنس وَالحادي بأظعاننا حدا
١٠
صبيحة جد البين بي عَنك مصعداوَبات لديك القَلب في ربقة الأسر
١١
أَسير وأطوي في الجَوانح سرهاوَأحمل في سر الجَوارح حرها
١٢
لَقَد نقم الواشون أَمري وَأَمرهاوَقالوا نَأَت فاختر لنفسك غيرها
١٣
فَقُلت دَعوني لا يَهمكم أمريهِي الظبية الغَناء وَالقَلب دارها
١٤
وَشَمس وَلَكن في الفُؤاد مَدارهافَرت درع صَبري حين زادَ نفارها
١٥
فَإني وَإِن كانَت بَعيداً مَزارهالكالهائم المضنى بِها أبد الدهر
١٦
كِلانا محب بالصبابة قد وهيشغلت بعشقي مثلما شغلت بِه
١٧
بلينا بتصريف الزَمان أَنا وَهيتحب لِقائي مثل ما أَنا أَشتهي
١٨
زِيارتها لَولا التَنائي مِن الهَجرفَيا مَن عَدا في اللَوم وَالعَذل دأبه
١٩
أتعذل من قَلب الحَبيبة قَلبهفَكَيف يَرى نصحاً وَقَد ذابَ لُبه
٢٠
وَكَيفَ تعزي النَفس عَمَّن تُحبهإِذا هِيَ لَم ترزق عَلى النَأي بِالصَبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة