١
عَنت شَغفاً كُل الغُصون لِقدهوَطابَت جِهات الكَون مِن طيب وَرده
٢
وَجاوز عَن طور الجَمال وَحدهفَلو نَظَروا في مصر أَوصاف خَده
٣
لَما بَذَلوا في لَوم يوسف مِن نقدشَريف وَأَملاك السَما يَخدمونه
٤
جَميل وَأَرباب البها يَعشقونهعلي جمال وَالمَحاسن دونه
٥
لواحي زليخا لَو رَأين جَبينهلآثرن في القَطع القُلوب عَلى الأَيدي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.