الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَنت شَغفاً كُل الغُصون لِقده

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
عَنت شَغفاً كُل الغُصون لِقدهوَطابَت جِهات الكَون مِن طيب وَرده
٢
وَجاوز عَن طور الجَمال وَحدهفَلو نَظَروا في مصر أَوصاف خَده
٣
لَما بَذَلوا في لَوم يوسف مِن نقدشَريف وَأَملاك السَما يَخدمونه
٤
جَميل وَأَرباب البها يَعشقونهعلي جمال وَالمَحاسن دونه
٥
لواحي زليخا لَو رَأين جَبينهلآثرن في القَطع القُلوب عَلى الأَيدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة