الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَدي

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبوجهه بَدر الفَضائل يَهتَديأَم في مَحاسنه المَكارم تَقتَدي
٢
أَم في شَمائِلهِ وَحُسن حَديثهوَعبارة تَحلو كدر منضدِ
٣
أَم في لَطائِفِهِ وَقوة ذهنهوَذَكائِهِ المتدفق المتوقدِ
٤
أَم في مَعارفه وَجم عُلومهوَصَلاحه المُتَكرر المُتَجددِ
٥
أَكرم بِهِ مِن فاضل مُتضلعبِمَفاخر تَسبي العُقول وَسؤددِ
٦
أَعجب بِهِ مِن ناقد متيقظشَهم نَبيه للعلوم مُجددِ
٧
اللَه أَكبر ما رَأيت كفضلهوَكنعته وَكَوصفهِ المُتعددِ
٨
فاقَ الأَنام بحشمة وَبرفعةوَمَكانة عليا وَعز مفردِ
٩
سَرَت بِهِ الزَوراء لَما زارَهاذو الفَخر وَالشَرف العَريض الأَمجدِ
١٠
وَترنمت أَطيارها بلغاتهافاعجب لَها مِن ساجع وَمغردِ
١١
وَغَدت بِمقدمه كَأن بيوتهاوَرق يَصب عَلى سَبيكة عسجدِ
١٢
وَقصورها تَزهو بِهِ فَكَأنهادر يصب عَلى حَصير زبرجدِ
١٣
وَبَدت فَضائِله تشير لقدرهوَتَقول قوموا للإمام السيدِ
١٤
قَد قيدت أَفعاله بِطَلاقةفاعجب لَهُ مِن مطلق وَمقيدِ
١٥
فَهوَ المُسربل بالوقارِ فيا لَهمن راقِد في علمه متوسدِ
١٦
وَهوَ المُتَوج بالفخار فَكَم لَهمِن نعمة فيها نَروح وَنَغتدي
١٧
بَدر يَفوق عَلى البُدور صباحةوَرجاحة فاسمع وَدَع قَول الرَدي
١٨
لَيث أعد مُؤدباً لِعبادهمِن كُل طاغ في الوَرى مُتَمردِ
١٩
بَحر أعد إِغاثة وَإِعانةيسقي مؤمله بأعذب مَوردِ
٢٠
كَهف حَصين كَم يَلوذ بِبابِهمِن كُلِّ مُحتاج وَمصفر اليَدِ
٢١
نجل الكِرام الصالِحين وَزبدة القَوم الهداة الراكِعين السُجدِ
٢٢
قوم أَبانوا للوَرى سَهل الهُدىوَغَدوا لِدين المُصطَفى كَمهندِ
٢٣
سادوا عَلى الأَقران في أَفعالهمإِن تَسأل الأَقوام عَنهم تشهدِ
٢٤
كَم أطعموا مِن جائِعين وَكَم كسوامِن كُل عار في العِباد مُجردِ
٢٥
طابَت أُصولهم فَطابَ فُروعهاعَجَباً لَها مِن فرعها المُتمددِ
٢٦
جَمَعوا شَمايلهم وَغاية فَضلهمفي شَخص مَولانا الإمام الأَمجدِ
٢٧
فَانظر فَكل الصَيد في جَوف الفراوَالعالم الكلي غَدا في واحدِ
٢٨
يا صبغة اللَهِ المُبَجل قَدرهأَنتَ الإِمام وَما سِواكَ المُقتَدي
٢٩
خُذها مروقة يَلذ سماعهافَنَظيرها في عَصرِها لَم يُوجدِ
٣٠
خُذها مُرَصعة بِمدحك غادةوَانظر إِلَيها فَهي كَالغُصن النَدي
٣١
إِن قَصرت في مَدح ذاتك سَيديفاسبل عَلَيها مِن نَداك السَرمدي
٣٢
لا زِلت مُلتثم الشِفاه مُقبل الأَفواه في الأَمصار أَكرم سَيدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة