الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَرى عبرات الكَون فاضَ عبابها

العُشاريالعصر العثماني · ٢٠٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أَرى عبرات الكَون فاضَ عبابهاوَمُقلة هَذا الدَهر زادَ انسِكابها
٢
أَلا فابك يا جفن الوُجود لدرةرَسَت في الثَرى حَتّى عَلاها تُرابها
٣
أَضاءَت عَلى وَجه البَسيطة وَاِنثَنَتإِلى جَوفِها إِذ حانَ جَزماً خَرابها
٤
مِن النَفر السامين وَالسَلَف الألىبِهم طابَت الدُنيا وَراقَ شَرابها
٥
مَناقبها مثل النُجوم وَفَضلهابِه شَهدت شيب الوَرى وَشَبابها
٦
وَقَد رَجَعت مرضية لإلههافَأرخ لِرضوان جلي مآبها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العُشاري

عُرف العشاري بنسبته إلى بلدة العشارة على ضفة الخابور، لكنه وُلد وتعلّم في بغداد، وهناك خلاف في سنة مولده. أخذ عن الشيخ جمال الدين عبد الله السويدي وولده عبد الرحمن، وكان حسن الخط نسخ به كتبًا كثيرة. خلّف حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي، وأخرى على جمع الجوامع في أصول الفقه، ورسالة في مباحث الإمامة، وديوان شعر.

قصائد أخرى لـالعُشاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة