١
شرى البرق من نجد فهيَّجَ لي وجديوكشَّف أسراري وأظهر ما عندي
٢
ونمَّت على حالي دموع تساقطتمن الجفن حتى خُدَّ فيض لها خدي
٣
وصرتُ عليلَ البال مضنى مولهاًجريح فؤادٍ لا أعيد ولا أبدي
٤
أسامر ذاك البرق ليلي كلهوحيداً فريداً في هواي وفي قصدي
٥
فيا أيها البرق الذي فتَّت الحشارويدك لا تفتك بروحي على عمدِ
٦
فما أنا ممن يا بريق تروعهبومضك لولا جيرة العلم الفردِ
٧
ولو لم تلح في حيهم ماشجيتنيولا كان طرفي منك يُكحَلُ بالسهدِ
٨
فرفرف ولو أجريت دمعي صبابةفحالي بهم حالي وودي لهم ودي
٩
سباتي غريب قد أقاموا برامةفطيشي بهم حلمي وغيِّي بهم رشدي
١٠
ولست بلاوٍ عن هوى جيرة اللوىوفي طول عمري لا أحول عن العهدِ
١١
أتيهُ بهم عجباً على سائر الورىوأصبو إليهم في الدنو وفي البعدِ
١٢
إذا اشتقت رؤياهم فقلبي محلهمولست على الأحباب أخشى من الفقدِ
١٣
ومنذ عرفت الحب ما رمت غيرهموفيهم مذاق المر عنديَ كالشهدِ
١٤
عذابهمُ عَذبٌ وسخطهمُ رضاوجورهمُ عدل وكالوصل لي صدي
١٥
وحسبي إذا ما لقبوني بعبدهمعلوّاً وهذا غاية الحظ والسعيد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.