١
قُلوبٌ فيكَ دامِيَةُ الجِراحِوَأَكبادٌ مُكَلَّمَةُ النَواحي
٢
وَحُزنٌ لانَفادَ لَهُ وَدَمعٌيُلاحي في الصَبابَةِ كُلَّ لاحِ
٣
أَتَدري ما أَروحُ بِهِ وَأَغدوفَتاةُ الحَيِّ حَيَّ بَني رَباحِ
٤
أَلا ياهَذِهِ هَل مِن مَقيلٍلِضَيفانِ الصَبابَةِ أَو رَواحِ
٥
فَلَولا أَنتِ ماقَلِقَت رِكابيوَلا هَبَّت إِلى نَجدٍ رِياحي
٦
وَمِن جَرّاكِ أوطِنتُ الفَيافيوَفيكِ غُذيتُ أَلبانَ اللِقاحِ
٧
رَمَتكِ مِنَ الشَآمِ بِنا مَطاياقِصارُ الخَطوِ دامِيَةُ الصِفاحِ
٨
تَجولُ نُسوعُها وَتَبيتُ تَسريإِلى غَرّاءَ جائِلَةِ الوِشاحِ
٩
إِذا لَم تُشفَ بِالغَدَواتِ نَفسيوَصَلتُ لَها غُدُوّي بِالرَواحِ
١٠
يَقولُ صَحابَتي وَاللَيلُ داجٍوَقَد هَبَّت لَنا ريحُ الصَباحِ
١١
لَقَد أَخَذَ السُرى وَاللَيلُ مِنّافَهَل لَكَ أَن تُريحَ بِجَوِّ راحِ
١٢
فَقُلتُ لَهُم عَلى كُرهٍ أَريحوافَفي الذَمَلانِ رَوحي وَاِرتِياحي
١٣
إِرادَةَ أَن يُقالَ أَبو فِراسٍعَلى الأَصحابِ مَأمونُ الجِماحِ
١٤
وَكَم أَمرٍ أُغالِبُ فيهِ نَفسيرَكِبتُ فَكانَ أَدنى لِلنَجاحِ
١٥
أُصاحِبُ كُلَّ خِلٍّ بِالتَجافيوَآسو كُلَّ خِلٍّ بِالسَماحِ
١٦
وَإِنّا غَيرُ أُثّامٍ لِنَحويمَنيعَ الدارِ وَالمالِ المُراحِ
١٧
وَإِنّا غَيرُ بُخّالٍ لِنَحميجِمامَ الماءِ وَالمَرعى المُباحِ
١٨
لِأَملاكِ البِلادِ عَلَيَّ ضَغنٌيُحَلُّ عَزيمَةَ الدَرعِ الوَقاحِ
١٩
وَيَومٌ لِلكُماةِ بِهِ اِعتِناقٌوَلَكِنَّ التَصافُحَ بِالصِفاحِ
٢٠
وَما لِلمالِ يَزوي عَن ذَويهِوَيُصبِحُ في الرَعاديدِ الشِحاحِ
٢١
لَنا مِنهُ وَإِن لُوِيَت قَليلاًدُيونٌ في كَفالاتِ الرِماحِ
٢٢
تَراهُ إِذا الكُماةُ الغُلبُ شَدّواأَشَدَّ الفارِسينَ إِلى الكِفاحِ
٢٣
أَتاني مِن بَني وَرقاءَ قَولٌأَلَذُّ جَنىً مِنَ الماءِ القَراحِ
٢٤
وَأَطيَبُ مِن نَسيمِ الرَوضِ حَفَّتبِهِ اللَذاتُ مِن رَوحٍ وَراحِ
٢٥
وَتَبكي في نَواحيهِ الغَواديبِأَدمُعِها وَتَبسِمُ عَن أَقاحِ
٢٦
عِتابُكَ يا اِبنَ عَمِّ بِغَيرِ جُرمٍأَشَدَّ عَلَيَّ مِن وَخزِ الرِماحِ
٢٧
وَما أَرضى اِنتِصافاً مِن سِواكُموَأُغضي مِنكَ عَن ظُلمٍ صُراحِ
٢٨
أَظَنّاً إِنَّ بَعضِ الظَنِّ إِثمٌأَمَزحاً رُبَّ جِدٍّ في مُزاحِ
٢٩
إِذا لَم يَثنِ غَربَ الظَنِّ ظَنٌّبَسَطتُ العُذرَ في الهَجرِ المُباحِ
٣٠
أَأَترُكُ في رِضاكَ مَديحَ قَوميوَتَحبيرَ المُحَبَّرَةِ الفِصاحِ
٣١
أَعَزُّ العالَمينَ حِمىً وَجاراًوَأَكرَمُ مُستَعانٍ مُستَماحِ
٣٢
أَرَيتَكَ يا اِبنَ عَمِّ بِأَيِّ عُذرٍعَدَوتَ عَنِ الصَوابِ وَأَنتَ لاحِ
٣٣
أَأَجعَلُ في الأَوائِلِ مِن نِزارٍكَفِعلِكَ أَم بِأُسرَتِنا اِفتِتاحي
٣٤
وَهَل في نَظمِ شِعري مِن طَريفٍلَمَغدىً في مَكانِكَ أَو مَراحِ
٣٥
أَمِن كَعبٍ نَشا بَحرُ العَطاياوَأَكرَمُ مُستَغاثٍ مُستَماحِ
٣٦
وَصاحِبُ كُلِّ عَضبٍ مُستَبيحٍأَعادِيَهُ وَمالٍ مُستَباحِ
٣٧
وَهَذا السَيلُ مِن تِلكَ الغَواديوَهَذي السُحبُ مِن تِلكَ الرِياحِ
٣٨
وَلَو شِئتُ الجَوابَ أَجَبتُ لَكِنخَفَضتُ لَكُم عَلى عِلمٍ جَناحي
٣٩
وَكَيفَ أَعيبُ مَدحَ شُموسِ قَوميوَمَن أَضحى اِمتِداحُهُمُ اِمتِداحي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.