الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍ

كعب بن مالك الأنصاريالمخضرمين · ٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍخَفَارةُ ما أَجَارَ أَبو بَراءِ
٢
فَمِثْلُ مُسَهَّبٍ وبني أبيهِبجنبِ الرَّدْهِ من كنفيْ سَواءِ
٣
بني أمِّ البنينَ أمَا سَمِعْتُمدُعَاءَ المُسْتَغيثِ معَ المَسَاءِ
٤
وتنويهَ الصّريخِ بلى ولكِنْعَرفتمْ أنّه صَدْقُ اللّقاءِ
٥
فما صَفِرتْ عيابُ بني كلابٍولا القُرَطَاءُ مِنْ ذمِّ الوفاءِ
٦
أعامرَ عامرَ السَّوْءَاتِ قِدْماًفلا بالعَقْلِ فُزْتَ ولا السّنَاءِ
٧
أَأَخْفَرْتَ النّبيَّ وكنت قدِماًإلى السّوْءاتِ تجري بالعراءِ
٨
فلَسْتَ كجارِ جارِ أبي دؤادٍولا الأسديّ جارِ أبي العلاءِ
٩
ولكنْ عارُكُمْ داءٌ قديمٌوداءُ الغدْرِ فاعْلمْ شرّ داءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن مالك الأنصاري

صحابي من الأنصار، عُرف بشعره في الإسلام. أسلم مبكرًا وشهد بيعة العقبة، ولم يشهد بدرًا. تخلّف عن غزوة تبوك، فكان من الثلاثة الذين تاب الله عليهم. توفي نحو سنة 50 هـ.

قصائد أخرى لـكعب بن مالك الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة