١
لقد طارتْ شَعاعاً كلَّ وجهٍخَفَارةُ ما أَجَارَ أَبو بَراءِ
٢
فَمِثْلُ مُسَهَّبٍ وبني أبيهِبجنبِ الرَّدْهِ من كنفيْ سَواءِ
٣
بني أمِّ البنينَ أمَا سَمِعْتُمدُعَاءَ المُسْتَغيثِ معَ المَسَاءِ
٤
وتنويهَ الصّريخِ بلى ولكِنْعَرفتمْ أنّه صَدْقُ اللّقاءِ
٥
فما صَفِرتْ عيابُ بني كلابٍولا القُرَطَاءُ مِنْ ذمِّ الوفاءِ
٦
أعامرَ عامرَ السَّوْءَاتِ قِدْماًفلا بالعَقْلِ فُزْتَ ولا السّنَاءِ
٧
أَأَخْفَرْتَ النّبيَّ وكنت قدِماًإلى السّوْءاتِ تجري بالعراءِ
٨
فلَسْتَ كجارِ جارِ أبي دؤادٍولا الأسديّ جارِ أبي العلاءِ
٩
ولكنْ عارُكُمْ داءٌ قديمٌوداءُ الغدْرِ فاعْلمْ شرّ داءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.