الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونَحْنُ وَرَدْنَا خيبراً وَفُرُوضَهُ

كعب بن مالك الأنصاريالمخضرمين · ٨٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ونَحْنُ وَرَدْنَا خيبراً وَفُرُوضَهُبكلِّ فَتىً عَارِي الأشَاجعِ مِذوَدِ
٢
جوادٍ لَدَى الغَايَاتِ لا وَاهِنِ القُوىجَريءٍ عَلَى الأَعْدَاءِ في كُلِّ مَشْهدِ
٣
عَظِيمِ رَمَادِ القِدْرِ في كُلِّ شَتْوَةٍضَرُوبٍ بِنَصْلِ المَشْرَفيِّ المهنَّدِ
٤
يَرَى القَتْلَ مَدْحاً إِنْ أَصَاب شهادةًمن اللهِ يرجُوهَا وفوزاً بأحمدِ
٥
يَذُودُ ويحمي عَنْ ذِمَارِ مُحَمَّدِوَيَدْفَعُ عَنْهُ باللّسانِ وَبِاليَدِ
٦
وَيَنْصُرُهُ من كُلّ أمرٍ يَريبُهُيَجُودُ بِنَفْسٍ دُونَ نَفْسِ محمَّدِ
٧
يُصدِّقُ بالأنْباءِ بالغَيْبِ مُخْلصاًيُرِيدُ بِذَاكَ الفَوْزَ والعِزَّ في غَدِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن مالك الأنصاري

صحابي من الأنصار، عُرف بشعره في الإسلام. أسلم مبكرًا وشهد بيعة العقبة، ولم يشهد بدرًا. تخلّف عن غزوة تبوك، فكان من الثلاثة الذين تاب الله عليهم. توفي نحو سنة 50 هـ.

قصائد أخرى لـكعب بن مالك الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة