١
ونَحْنُ وَرَدْنَا خيبراً وَفُرُوضَهُبكلِّ فَتىً عَارِي الأشَاجعِ مِذوَدِ
٢
جوادٍ لَدَى الغَايَاتِ لا وَاهِنِ القُوىجَريءٍ عَلَى الأَعْدَاءِ في كُلِّ مَشْهدِ
٣
عَظِيمِ رَمَادِ القِدْرِ في كُلِّ شَتْوَةٍضَرُوبٍ بِنَصْلِ المَشْرَفيِّ المهنَّدِ
٤
يَرَى القَتْلَ مَدْحاً إِنْ أَصَاب شهادةًمن اللهِ يرجُوهَا وفوزاً بأحمدِ
٥
يَذُودُ ويحمي عَنْ ذِمَارِ مُحَمَّدِوَيَدْفَعُ عَنْهُ باللّسانِ وَبِاليَدِ
٦
وَيَنْصُرُهُ من كُلّ أمرٍ يَريبُهُيَجُودُ بِنَفْسٍ دُونَ نَفْسِ محمَّدِ
٧
يُصدِّقُ بالأنْباءِ بالغَيْبِ مُخْلصاًيُرِيدُ بِذَاكَ الفَوْزَ والعِزَّ في غَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.