الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍ

كعب بن مالك الأنصاريالمخضرمين · ٨٣ قصيدة
٣ قراءة
١
قَضَيْنَا مِنْ تِهَامَةَ كُلَّ رَيْبٍوخيبَر ثمَّ أَجْمَمْنَا السّيُوفا
٢
نُخَيّرُهَا وَلَوْ نَطَقَتْ لَقَالَتْقواطِعُهُنَّ دوساً أو ثَقيفَا
٣
فَلَسْتُ لِحَاضنٍ أنْ لَمْ تَرُوهَابِسَاحَةِ دارِكُمْ منّا أُلُوفَا
٤
وَنَنْتَزِعُ العُروشَ بِبَطْنِ وجٍّوتصبحُ دُورُكم منكمُ خَلُوفَا
٥
ويَأتِيكُمْ لَنَا سَرعَانُ خَيْلٍيُغَادِرُ خَلْفَهُ جمعاً كَثيفَا
٦
إذا نزلُوا بسَاحَتِكُم سَمِعْتُمْلَهَا مِمّا أناخَ بها رَجِيفَا
٧
بأيدِيهمْ قَوَاضِبُ مُرهَفَاتٌيُزِرْنَ المُصْطَلينَ بِهَا الحُتوفَا
٨
كأمْثالِ العَقَائقِ أَخْلَصَتْهَاقُيُونُ الهندِ لم تُضْرَبْ كَتِيفَا
٩
تخالُ جَديَّةَ الأَبْطَالِ فيهاغَدَاةَ الزّحْفِ جَادِيّاً مَدوفَا
١٠
أَجِدَّهُمُ أَليسَ لَهُمْ نَصِيحٌمنَ الأَقْوامِ كانَ بِنَا عَرِيفَا
١١
يخبّرهُمْ بِأَنّا قَدْ جَمَعْنَاعِتَاقَ الخَيْلِ والنُّجُبَ الطُّروفَا
١٢
وأنّا قَدْ أَتَيْنَاهُمْ بِزَحْفٍيُحِيطُ بِسُورِ حُصْنِهُمُ صُفُوفَا
١٣
رئيسُهُم النّبيُّ وكانَ صُلْباًنقيَّ القَلْبِ مُصْطَبِراً عَزُوفَا
١٤
رَشِيدُ الأَمْرِ ذُو حُكْمٍ وَعِلْمٍوَحِلْمٍ لَمْ يكنْ نَزقاً خَفِيفَا
١٥
نُطِيعُ نَبيَّنَا وَنُطِيعُ ربّاًهُوَ الرّحمن كانَ بِنَا رَؤُوفَا
١٦
فإن تُلقُوا إلينا السِّلْمَ نَقْبَلْوَنَجْعَلْكُمْ لَنَا عَضُداً وَرِيفَا
١٧
وإنْ تَأْبَوا نُجَاهِدْكُمْ ونَصْبُرْوَلاَ يكُ أمرُنَا رَعِشاً ضَعِيفَا
١٨
نُجَالِدُ مَا بَقِينَا أَو تُنِيبُواإلى الإسْلاَمِ إذْعَاناً مُضيفَا
١٩
نُجَاهِدُ لا نُبَالي مَنْ لَقِينَاأَأَهْلَكْنَا التِّلادَ أمِ الطَّريفَا
٢٠
وَكَمْ مِنْ مَعْشَرٍ ألَبُوا عَلَيْنَاصَمِيمَ الجِذْمِ مِنْهُمْ والحَلِيفَا
٢١
أَتُونا لا يرونَ لَهُمْ كِفَاءًفجدَّعْنَا المَسَامِعَ والأُنُوفَا
٢٢
بكلِّ مهنّدٍ لَيْنٍ صَقِيلٍنَسُوقُهُمُ بها سَوْقاً عَنِيفَا
٢٣
لأمرِ اللهِ والإسلاَمِ حتَّىيَقُومَ الدّينُ معتدلاً حَنِيفَا
٢٤
وتُنْسَى اللاّتُ والعُزَّى وَوُدٌّونَسْلُبُها الَقلاَئِدَ والشُّنُوفَا
٢٥
فأمْسُوا قَدْ أَقَرُّوا واطمأَنّواوَمَنْ لا يَمْتَنِعْ يُقْتَلْ خُسُوفَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن كعب بن مالك الأنصاري

صحابي من الأنصار، عُرف بشعره في الإسلام. أسلم مبكرًا وشهد بيعة العقبة، ولم يشهد بدرًا. تخلّف عن غزوة تبوك، فكان من الثلاثة الذين تاب الله عليهم. توفي نحو سنة 50 هـ.

قصائد أخرى لـكعب بن مالك الأنصاري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة