١
يا لَلرِّجَالِ لأمرٍ هَاجَ لِي حَزنٍلَقَدْ عِجِبْتُ لِمَنْ يبكي عَلَى الدِّمنِ
٢
إنِّي رَأَيْتُ قَتِيلَ الدَّارِ مُضْطَهَداًعُثْمَانَ يُهدَى إلى الأجْدَاثِ في كَفَنِ
٣
يَا قَاتَلَ اللهُ قَوْماً كانَ أمْرُهُمُقَتْلَ الإِمَامِ الزكيِّ الطيّبِ الرُّدَنِ
٤
ما قَاتَلُوه على ذَنْبٍ ألمَّ بِهِإلاّ الذي نَطَقُوا زُوراً وَلضمْ يَكُنِ
٥
قَدْ قَتَلْوهُ وأَصْحابَ النّبيِّ مَعاًلَولاَ الذي فَعَلُوا لَمْ نُبْلَ بالفِتَنِ
٦
قَدْ قَتَلُوهُ نَقِيّاً غيرَ ذي أُبَنٍصَلَّى الإلهُ عَلَى وجهٍ لَهُ حَسَنِ
٧
قَدْ جَمَّع الحِلْمَ والتَّقْوَى لمِعصمَةٍمع الخلافَةِ أمراً كانْ لَمْ يَشُنِ
٨
هذا بِهِ كَانَ رأيٌ في قَرَابَتِهِلَمْ يَحْظَ شيئاً مِنَ الدّنْيَا وَلَمْ يَخُنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.