الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عُلِّقتُها عمياءَ مثلَ المهاه

سيف الدين المشدالعصر المملوكي · ٤١٣ قصيدة
٣ قراءة
١
عُلِّقتُها عمياءَ مثلَ المهاهفخانَ فيها الزمَنُ الغادرُ
٢
أدهبَ عينيها فإنسانُهافي ظلّه لا يهتدي حائِرُ
٣
تجرحُ قلبي وهي مكفوفَةٌوهكذا معناه به وهو أنصَرُ
٤
ونرجسُ اللحظِ بدا ذابِلاًعلى أنّ ميدانَ العوارِض أخضَرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سيف الدين المشد

شاعر من أمراء التركمان، عُرف بلقب المشد لأنه تولى مشد الديوان بدمشق. وُلد بمصر وتنقّل في دواوين الإنشاء، ثم استقر به المقام في دمشق حيث توفي. له ديوان شعر، وروى عنه الدمياطي والفخر إسماعيل ابن عساكر، ورثاه الكمال العباسي.

قصائد أخرى لـسيف الدين المشد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة